منوعات كرويةتقارير خاصةكرة القدم

قصة موهوب آياكس الذي تحول حلمه إلى كابوس

عبد الحق نوري، اللاعب ذو الأصول المغربية والذي حاله كحال عشرات آلاف المغربيين، ولد في منطقة غوزينفيلد في أمستردام، وترعرع في عائلة مغربية مسلمة مكونة من 7 أفراد.

التحق عبد الحق نوري بواسطة والده وفي سن مبكرة بناديين للهواة في المدينة، وقد تم رصد الشاب في سن السابعة من قبل مكتشفي المواهب لنادي آياكس أمستردام الذين قاموا بضمه لصفوف الفريق، ليلعب في جميع فئات شباب النادي الهولندي تحت إشراف المدرب ديفيد إندت.

وبعد أن أصبح يتدرب مع الفريق الأول بشكل شبه دائم (بسبب تألقه الرهيب مع فريق الشباب والفريق الرديف)، حصل على جائزة لاعب الموسم 2016/17 في دوري الدرجة الثانية الهولندي، فتمت ترقيته للفريق الأول بشكل نهائي.

ويعد نوري أفضل هداف في التاريخ في فئة منتخب هولندا تحت 19 سنة لكرة القدم برصيد تسعة أهداف، وهذا بعد أن رفض دعوة مدرب المنتخب المغربي أنذاك “رينارد” الذي دعاه للعب مع المنتخب الأولمبي تحت 23 عام، مفضلاً الطواحين الهولندية.

نوري هو أحد لاعبين الجيل التاريخي لآياكس، الجيل الذي وصل لنصف نهائي دوري الأبطال دون أحد لاعبيه. زياش، دي يونج، فان دي بيك، جميعهم كانوا مع نوري قبل أن تتم ترقيتهم جميعاً للفريق الأول.

نوري كان مميزاً لدرجة أن مدرب الفريق الرديف أعطاه شارة القيادة، وكان يلقبه بإنيستا الجديد، وموضوع أفضليته عن باقي زملائه مثل دي ليخت وفان دي بيك ودي يونغ، هو شيء يتلخص في الجائزتين الفرديتين التي حصل عليهما نوري في 2014.

حلم نوري يتحول إلى كابوس:

وفي 8 يوليو 2017، حدثت الكارثة، كارثة أسفرت عن إنهاء مسيرة كروية لموهبة حقيقية خالية من الشوائب، ففي مباراة ودية بين آياكس وفيردر بريمن استعداداً للموسم، مشى خطوتين وثم سقط، الإصابة كانت خطيرة واحتاج لنقله بالطائرة خارج الملعب ولكن الأمور كانت أسوأ مما ظن الجميع.

لقد كانت سكتة قلبية، أدت إلى تلف دائم في الدماغ، شيء سينهي مسيرته الكروية بنسبة 100%، شيء سيجعله يعيش ولمدة 3 سنوات، في غيبوبة وبين أجهزة طبية فقط.

وبعد إصابته، قال الأطباء: “اللاعب لن يستطيع الكلام أو الأكل والتحرك دون مساعدة لأنه جسمه بات خاليا من الأوكسجين”.

وفي الشهر الماضي، أعلن شقيق عبد الحق نوري أن أخاه استيقظ من الغيبوبة، وهو متواجد بالمنزل، يستطيع الأكل والشرب لوحده، ويستطيع تحريك حاجبيه لقول “نعم” أو “لا”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى