الدوري الإسبانيالدوري الفرنسيريال مدريدسوق الانتقالاتكرة القدم

ريال مدريد يربط خطوط الاتصال مع هدفه

قال تقرير صحفي إن ريال مدريد تحرك بالفعل تجاه إدواردو كامافينجا، حيث تم الاتصال الأول للمرينجي مع بيئة اللاعب البالغ من العمر 17 عامًا بقيادة جوني كالافات، وكان فقط أول اتصال للإستطلاع ومعرفة وضع لاعب خط الوسط الفرنسي.

ولكن أي مفاوضات مع رين ستحدث في الصيف، وسيقوم ريال مدريد بذلك رسميًا مع النادي الفرنسي نفسه حيث تتمثل سياسة المرينجي في المواجهة المباشرة مع الأندية التي يرغب في التعاقد مع لاعب منها.

ويدرك ريال مدريد بالفعل أنه لا يوجد بند موقع يُجبر لاعب خط الوسط الشاب على البقاء لمدة عام واحد في رين إذا تأهل للأبطال، كما تم نشره في فرنسا.

بعد إلغاء الدوري الفرنسي، وبكون نادي رين في المركز الثالث، فذلك يعني أنه قد دخل المرحلة التمهيدية من المنافسة القارية العظيمة، لكن هذا لا يؤثر على وضع كامافينجا لأنه حتى لم يكن هناك أي اتفاق شفهي مع اللاعب للاستمرار في النادي في حالة التأهل لدوري أبطال أوروبا.

أما بالنسبة للاعب، فإن كامافينجا يدرس بجدية إمكانية مغادرة رين هذا الصيف. اللاعب جدد عقده قبل بضعة أشهر فقط، لكنه جدد حتى عام 2022. وهو يعتقد أن الوقت قد حان لتحقيق قفزة كبيرة بعد موسم كبير قدمه في فرنسا.

في بيئة اللاعب، يفضلون أن يكونوا حذرين، مدركين أنه لكي يخرج كامافينجا، يجب على المشتري أن يتفاوض على السعر مع رين نفسه، المملوك لرجل الأعمال فرانسوا بينولت.

الكشف عن سعر كامافينجا:

وأكدت مصادر قريبة من كامافينجا لصحيفة “آس” الإسبانية، أنه قبل اندلاع أزمة كورونا، تم تحديد سعر كامافينغا بنحو 50 مليون يورو.

حيث يقولون للصحيفة: “سيكون من الصعب جدًا معرفة سعره، بسبب عدم استقرار السوق الناتج عن الأزمة، واهتمام الفرق الأوروبية الكبيرة به”. أيضًا باريس سان جيرمان ويوفنتوس أبدو اهتمامًا رسميًا بلاعب خط الوسط.

وبدأ نادي رين في الشعور بضغوط مع إمكانية فقدانه لجوهرة جديدة في كرة القدم الأوروبية. لكنهم في نفس الوقت يقومون بحراسة اللاعب ويحاولون جعله يتحدث فقط لوسائل الإعلام الرسمية للنادي.

وبعد هذه الاتصالات الأولى مع اللاعب علم ريال مدريد على سبيل المثال أن كامافينغا حصل على الجنسية الفرنسية قبل بضعة أشهر وفي نوفمبر بالتحديد.

وهذا يساعد كثيرًا في عملية التعاقد معه نظرًا لوجود عدد كبير من اللاعبين لا يحملون جواز سفر اوروبي مثل رينيير، ميليتاو، رودريغو وفينيسيوس. الشاب الفرنسي كان سيتم استدعائه لمنتخب المدرب ديشامب بالفعل لولا أن تلك الأزمة قد أوقفت كل شيء.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق