الدوري الإسبانيالدوري الفرنسياللاعبون والمدربونباريس سان جيرمانريال مدريدزين الدين زيدانسوق الانتقالاتكرة القدم

سيناريو هازارد يطمئن ريال مدريد بشأن مبابي

في غياب كرة القدم، الشائعات عبارة عن جائحة تهاجم كيليان مبابي صباحا ومساءً، فاللاعب سئم من كونه المستهدف كل يوم، في الوقت الذي يأمل به في مغادرة باريس سان جيرمان بسبب توقف النشاط الرياضي في فرنسا.

كيليان مبابي لديه عقد مع باريس سان جيرمان حتى 2022 وسيلعب لعام آخر في فرنسا حتى يُقرر مستقبله، منتظراً ريال مدريد الذي يتطلع لاستنساخ خطة هازارد خطوة بخطوة.

وقالت صحيفة (ABC) الإسبانية، إن استراتيجية ريال مدريد هي الوصول لشهر يونيو 2021 دون أن يجدد كيليان مبابي عقده مع باريس سان جيرمان.

وأضافت: “في اليوم الذي فيه بيريز التوقيع مع مبابي سيتحدث مباشرة مع الخليفي ويقدم عرضه، كما فعل مع تشيلسي في صفقة هازارد ومع توتنهام في صفقة مودريتش وبيل. هذه العمليات تتم من خلال التواصل المباشر، وجها لوجه”.

ريال مدريد مازال لم يتحدث مع باريس لأن هذه العملية لن تتم هذا الصيف، رئيس النادي الإسباني ينظر للأفق بعام انتقالي للتغلب على الأزمة التي سببها فيروس كورونا من ناحية الدخل لجميع الأندية الكبرى في أوروبا.

ريال مدريد سينسخ ما قام به في صفقة هازارد وإبراهيم دياز مع كيليان مبابي، الموسم المقبل سيكون الفرنسي على بُعد عام واحد من انتهاء عقده وسيتم التفاوض على سعر معقول.

مبابي بدوره يريد مغادرة الدوري الفرنسي لأنه رأى مجدداً مدى قلة أهميته (الليج 1)، هو جيد من أجل النمو ولكن ليس من أجل النجاح كلاعب كرة قدم كبير. في الوقت الذي يخطط الدوري الألماني، الإنجليزي والإسباني للعودة، توقف الدوري الفرنسي والحقيقة هي أن لا أحد يفتقده.

بطل العالم تم اختياره كهداف البطولة ولكنه ليس سعيداً، يلاحظ كيف أن ريال مدريد يلعب من أجل الدوري الإسباني ويريد أن يكون مع زيدان، المؤيد الأكبر لهذه الصفقة.

محامية مبابي تحذره من سجن سان جيرمان:

ديلفين فيرثيدين، المحامية التي وظفها مبابي لتصميم مستقبله تطلب منه الإنتظار لمدة عام وبعدها الضغط للرحيل. على مبابي الذهاب لمكتب الخليفي لإخباره أنه يريد الرحيل، وأن يطلب من والده عدم الموافقة على عرض التجديد في لحظة ضعف.

“ابنك لم يعد يفكر بالمال، يفكر أن يكون رقم 1 في العالم”، هكذا حذرت محامية مبابي والده من أن كيليان سيتم تقييده في سجن ذهبي في حال الموافقة على التجديد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق