منوعات كرويةأتلتيكو مدريدالدوري الإسبانيالدوري الإنجليزيالدوري الإيطاليالدوري الفرنسياللاعبون والمدربونباريس سان جيرمانبرشلونةتشيلسيتقارير خاصةريال مدريدكرة القدممانشستر يونايتدميلان

أبرز 10 لاعبين يمتلكون أندية كرة قدم

أشهر 10 نجوم يمتلكون أندية كرة قدم سواء من اللاعبين الحاليين أو المعتزلين

مسيرة لاعبي كرة القدم داخل المستطيل الأخضر قصيرة مهما طالت وحتماً لها نهاية، وهو ما يدفع العديد من نجوم اللعبة دوماً لاستثمار أموالهم بطرق مختلفة سواء قبل أو بعد الاعتزال.

وفي الآونة الأخيرة، اقتحم بعض نجوم كرة القدم، عالم الاستثمار في الأندية، فمنهم من قام بتأسيس نادٍ جديد وأصبح مالكاً له ومنهم من أقدم على شراء حصة من أسهم إحدى الأندية الموجودة من قبل.

وإليكم أشهر 10 لاعبين يمتلكون الأندية في عالم كرة القدم:

توماس بارتي:

بعدما فرض اسمه بقوة وقدم مستويات رائعة بقميص أتلتيكو مدريد خاصة في الموسمين الأخيرين. يبدو أن النجم الغاني يريد أن يظهر ببراعته في عالم الأعمال أيضاً حيث أقدم في العام الماضي برفقة ثلاثة من مستشاريه الإسبان على شراء حصة في نادي كرة قدم إسباني بالعاصمة مدريد يدعى “الباص” وينشط بالدرجة الرابعة بإسبانيا.

ويتملك كل فرد من بين هذا الرباعي حصة خمسة وعشرين بالمائة من ملكية النادي. ويقول بارت صاحب الـ26 عاماً: “لقد انضممت إلى ثلاثة من المستثمرين الذين هم أيضاً أصدقاء مقربين لي، للاستحواذ على نادٍ لجعله أحد الأندية الرائعة في إسبانيا. إنه مشروع طموح ونمتلك خطة تدريجية شاملة لإنجاحه”.

جورجي هاجي:

نجم برشلونة وريال مدريد في حقبة التسعينات، والذي لقب بمارادونا البلقان بفضل مهاراته الساحرة، حيث يراه الكثيرون أفضل لاعب في تاريخ رومانيا، وهو أيضاً والد الموهوب الصاعد يانيس حاجي جورجيو منذ اعتزاله كرة القدم عام 2001 اتجه للعمل التدريبي.

وفي عام 2009، قرر أن يخوض تجربة جانبية كمالك لإحدى الأندية حيث قام بتأسيس نادي فيتوريا الروماني. وبحلول عام 2014 تولى تدريبه فأصبح مدرباً ومالكاً للنادي في آن واحد.

وحتى الآن لا زال متواجداً على رأس القيادة الفنية للفريق. وطوال تلك المدة حقق مع الفريق لقب الدوري الروماني مرة والكأس مرة ومثلها لكأس السوبر كما فاز على الصعيد الفردي بجائزة أفضل مدرب في رومانيا مرتين عامي 2015 و2017.

لاعبي مانشستر يونايتد السابقين:

رايان جيجز وبول سكولز وجاري نيفل، كل هؤلاء النجوم شاركوا مهمة الدفاع عن ألوان مانشستر يونايتد في بداية تسعينات القرن الماضي. ومع الاعتزال قرروا الاجتماع سوياً من جديد كملاك لنادٍ واحد إذ قاموا في عام 2014 بشراء 50% من أسهم نادي سالفورد سيتي الإنجليزي.

ليقوم النادي منذ ذلك الحين بتحقيق نجاحات مهمة وتنقل تصاعدياً بين الدرجات الدنيا بإنجلترا قبل أن يتم الإعلان في يناير 2019 عن انضمام ديفيد بيكهام إلى زملائه السابقين ليشتري حصة عشرة بالمئة من أسهمهم. وحالياً يتواجد سالفورد بدوري الدرجة الثانية الإنجليزي.

باولو مالديني:

أحد أساطير كرة القدم العالمية والذي يشغل حالياً منصب مدير الاستراتيجية والتطوير الرياضي لميلان، كان له نصيب أيضاً من الاستثمارات في الأندية الرياضية حيث قام عام 2015 بتأسيس نادي كرة قدم بمدينة ميامي الأمريكية يدعى “إف سي ميامي” بالشراكة مع رجل أعمال إيطالي يدعى ريكاردو سيلفا.

ولعب الفريق أول موسم له بعام 2016 ويتواجد حالياً بدوري الدرجة الثانية الأمريكي. يذكر أن مالديني أتاح الفرصة لشريكه السابق في خط دفاع ميلان ومنتخب إيطاليا أليساندرو نيستا لتدريب الفريق في 2015 ليصبح هو أول مدرب في تاريخ النادي.

وبعد مغامرة استمرت لعامين، تقدم نيستا باستقالته في نوفمبر 2017 بحثاً عن تغيير الأجواء وخوض تحدٍ جديد على حد وصفه.

ديدييه دروجبا:

أحد ملاك نادي فينيكس وهو نادٍ أميركي ينشط في المستوى الثاني من هرم كرة القدم الأميركية وقد تأسس عام 2014 باسم نادي “أريزونا يونايتد” ثم تغير اسمه في عام 2016 إلى المسمى الحالي بعد تغيير ملكيته آنذاك.

ومع انضمام الفيل الإيفواري ديديه دروجبا لصفوف ذلك النادي في أبريل من عام 2017 في صفقة انتقال حر، قرر شراء حصة بأسهمه ليُصبح حينها هو أول لاعب كرة قدم محترف يمتلك نادياً في تاريخ اللعبة.

وعلق دروجبا في ذلك الوقت قائلاً: “من غير المعتاد أن تملك فريقاً وتلعب له في الوقت نفسه ولكن الأمر سيكون مثيراً”. ولم تدم تجربة نجم تشيلسي السابق كلاعب ومالك لنفس النادي لأكثر من عام إذ قرر الاعتزال في نوفمبر عام 2018 وأصبح ارتباطه باسم نادي فينيكس زينغا مقتصراً على كونه أحد ملاكه فقط.

جيرارد بيكيه:

بالموازاة مع مسيرته كلاعب محترف يقوم مدافع برشلونة الحالي بالعديد من الاستثمارات في عالم الرياضة بواسطة شركته المسماة بمجموعة “كوزموس الاستثمارية” وأحد هذه الاستثمارات كان شراؤه لنادي “أف سي” في ديسمبر عام 2018.

وحينها كان النادي يتواجد بالدرجة الخامسة بإسبانيا قبل أن ينجح في الارتقاء للقسم الرابع. وفي صيف 2019 قام بيكيه بدفع 452 ألف يورو للفوز بمقعد في دوري الدرجة الثالثة بعد الحصول على المقعد الخاص بنادي ديبورتيفو الذي عوقب بالهبوط إلى الدرجة الرابعة بسبب عدم دفع مستحقات لاعبيه.

ولم تتوقف استثمارات بيكيه مع أندية كرة القدم عند هذا الحد، حيث قام في يوليو الماضي بالحصول على ملكية نادٍ إسباني آخر يدعى “جيمستيك دي مانريسا”.

إدين هازارد:

على غرار بيكيه ودروجبا وبارتي، لم ينتظر النجم البلجيكي هو الآخر اعتزال كرة القدم حتى يباشر بعض الأعمال والمشاريع الاستثمارية حيث قام في يوليو عام 2017 بإنشاء نادٍ يدعى “سان دييغو 1904″، ويقع في ولاية كاليفورنيا بالولايات المتحدة الأمريكية.

واستتتمر هازارد في هذا النادي وذلك بالشراكة مع 3 من النجوم الحاليين وهم السنغالي ديمبا با زميله السابق في تشيلسي ومواطنه موسى شو بالإضافة للفرنسي يوهان كاباي ومستثمرين آخرين.

وكان من المفترض أن يبدأ النادي نشاطه في عام 2018 بدوري أمريكا الشمالية لكرة القدم، إلا أن ذلك لم يحدث بسبب إلغاء المسابقة آنذاك.

وحاول النادي بعد ذلك الانضمام لدوري كرة القدم الأمريكي لكن لم يتم التوصل لاتفاق وظلت المفاوضات لبعض الوقت، قبل أن ينجح النادي في الانضمام لدوري الدرجة الثالثة الأمريكي.

وعن ملكية نادي سان دييغو، قال نجم ريال مدريد الحالي هازارد إنه يضع عليه آمالاً كبيرة في المستقبل أما ديمبا با فوصفه بأنه مشروع حياته.

زلاتان إبراهيموفيتش:

بعدما بصم على مسيرة استثنائية في ملاعب القارة العجوز وشارفت على نهايتها. بدأ النجم السويدي التخطيط لمستقبله وحياته المهنية ما بعد الاعتزال حيث قام في نوفمبر الماضي بشراء 25% من أسهم نادي هامر بستوكهولم المتواجد في الدوري السويدي الممتاز.

وصرح حينها أنه يريد أن يجعل منه أكبر فريق في المنطقة الاسكندنافية، وهو ما لم يرق لمشجعي مالمو، وهو الفريق الذي شهد نشأة السلطان وبدايته مع كرة القدم، حيث اعتبرت بعض الجماهير الأمر بمثابة خيانة من إبرا لناديه السابق وقاموا بتخريب تمثاله الموجود أمام ملعب الفريق في أكثر من مناسبة.

وعلق زلاتان المتواجد حالياً بالسويد ويتدرب مع ناديه مارفيك للحفاظ على لياقته بعد توقف الدوريات، قائلاً: “إنهم يرغبون فقط في الحصول على اهتمام الإعلام بتخريب التمثال، وهذا ليس سوى تصرفاً طفولياً ونحن أكبر من ذلك”.

الظاهرة رونالدو:

في سبتمبر من 2018، قرر النجم البرازيلي العودة إلى الكرة الإسبانية لكن بعيداً عن برشلونة وريال مدريد اللذان ارتدى قميصهما كلاعب، حيث قام مهاجم السامبا المعتزل بشراء حصة 51% من أسهم نادي ريال بلد الوليد مقابل ثلاثين مليون يورو ليصبح بذلك رئيساً لمجلس إدارة النادي باعتباره يمتلك الحصة الأكبر.

وبحلول شهر أبريل 2020 زادت حصته وأصبح مالكاً لـ82% من الأسهم. وقد قال رونالدو عقب ذلك: “نريد أن نكبر إلى الحد الذي تسمح به أحلامنا، كما نريد بناء أفضل فريق ممكن للتنافس وتعزيز وضعية النادي”.

الجدير بالذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي يتوجه فيها رونالدو لهذا النوع من الاستثمارات حيث سبق وأن امتلك حصة قليلة في نادي فورت لودرديل سترايك الأمريكي والذي تم حله عام 2016.

ديفيد بيكهام:

عندما انتقل النجم الإنجليزي إلى لوس أنجلوس جالاكسي قادماً من ريال مدريد عام 2007. حصل على خيار حصري لشراء مقعد في الدوري الأميركي للمحترفين يمنح امتياز تأسيس ناديه مقابل مبلغ منخفض بلغ خمسة وعشرين مليون دولار.

وبعد اعتزاله عام 2013، بدأ بيكهام مفاوضات رسمية مع رابطة الدوري الأميركي من أجل تفعيل خيار الشراء الذي مُنح له. وبالفعل أعلن نجم مانشستر يونايتد السابق في فبراير 2014 عن بدء تدابير إنشاء نادٍ لكرة القدم في ميامي بولاية فلوريدا بالشراكة مع مستثمرين آخرين قبل أن يتم الإعلان فعلياً عن تأسيس ذلك النادي عام 2018 تحت اسم “انترناشونال ميامي” أو اختصاراً “إنترميلان أف سي”.

واتخذ النادي شعاراً له عبارة عن اثنين من طيور مالك الحزين كرمز للحرية أمام شمس تهم بالغروب وتشع منها سبعة خيوط تكريماً لمسيرة بيكهام الذي ارتدى القميص رقم سبعة في مسيرته كلاعب وقد سجل النادي ظهوره الأول في الدوري الأميركي قبل أشهر في الموسم الجديد بالعام الجاري قبل توقف النشاط الرياضي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى