كرة القدم

خاميس أمام تحدٍ صعب في ريال مدريد

خاميس يعاني كثيرا داخل أسوار سانتياجو برنابيو

عندما يخرج ريال مدريد إلى ملعب ألفريدو دي ستيفانو، يوم الأحد 14 يونيو لمواجهة إيبار، سيكون قد مر 98 يومًا على آخر مباراة لعبها الفريق، والتي كانت يوم 8 مارس ضد بيتيس.

ولكن بالنسبة لخاميس رودريجيز فسيكون قد مر أكثر بكثير، لأن الكولومبي لم يلعب لريال مدريد منذ مباراة ريال سوسيداد في يوم 6 فبراير (129 يومًا). وفي تلك الليلة، تعرض لإصابة في الفخذ والتي كانت سببًا في خروجه بين شوطي المباراة، ليدخل بدلًا منه الكرواتي لوكا مودريتش.

ولكن للعثور على خاميس في مباراة في الليجا، عليك العودة إلى 19 أكتوبر من العام الماضي، عندما خسر مدريد 1/0 ضد مايوركا، ومنذ ذلك الوقت لم تطأ أقدام الكولومبي ملاعب الدوري الإسباني.

ومنذ تلك المباراة، مرت 18 جولة، أصيب خاميس في 10 مباريات، وبقي خارج القائمة في أربعة وشاهد المباراة بأكملها من على مقاعد البدلاء في أربعة أخرى.

وبحسب صحيفة “ماركا” الإسبانية، فإن عودة الليجا، مع وجود التغييرات الخمسة، ستفتح المجال لاحتمالية رؤية خاميس مرة أخرى في الدوري، على الرغم من أن المؤشرات ليست في صالح من يُدافع عن الكولومبي، خصوصاً وأن زيدان لا يثقه به.

وأضافت الصحيفة المذكورة: “في الحقيقة، بالنسبة لزيدان، توقف انتقال خاميس إلى أتلتيكو مدريد لم يكن بمثابة الأخبار السارة. في بداية الموسم أعطاه المدرب بعض الفرص، لكن ذلك انتهى بهزيمة في مايوركا ومن هناك، خاميس أصبح لاعبا بلا وجود”.

الكولومبي وأودريوزولا، الذي غادر إلى بايرن ميونخ في يناير، هما اللاعبان الوحيدان اللذان لم يلعبا أي دقيقة واحدة في الدوري منذ مباراة مايوركا. ظهر خاميس في الكأس ضد سالامانكا وسرقسطة، لكنه كان أول من اختفى عندما خرج ريال مدريد على يد سوسيداد في البرنابيو.

عامل آخر يعقد وضعية خاميس:

وبالإضافة إلى عدم ثقة زيدان بخاميس، فهناك أمر آخر سيأتي وسيصعب الأمور أكثر على اللاعب، وهو أن المدرب الفرنسي، سيتمكن من الاعتماد على الثلاثي الهجومي الذي كان يخطط للعب به في بداية الموسم (أسينسيو، بنزيما وهازارد) ولكنه لم يتمكن من فعل ذلك بعد إصابة أسينسيو في الموسم التحضيري.

وعند النظر لهذا الثلاثي الهجومي، يظهر اسم خاميس خلف رودريجو، وقبل كل شيء، فينيسيوس. صحيح أنها ليست منطقته، لكنها مكان يمكنه اللعب فيه مع بعض الجودة التي يمتلكها في الهجوم. جاريث بيل يُشكل لغزا في حد ذاته، لكن وضعه مختلف تمامًا عن وضع خاميس في خطط زيدان.

ولكن إذا نظرنا أيضًا لمكانه الطبيعي، لاعب خط وسط مهاجم، سنجد أن خاميس خسر المعركة تمامًا مع إيسكو. والتفكير في أن خاميس يمكن أن يكون متقدمًا على كروس ومودريتش هو مثل الخيال العلمي.

في عالمٍ يملؤه الغموض، لم يعد بمقدور ريال مدريد وخاميس سوى التوصل إلى حل للخروج من هذه المتاهة. امتلاك لاعب بحجم خاميس، يقترب من نهاية عقده هو مشكلة عويصة لمدريد.

وبعمر 28 عامًا، لن يصبر الكولومبي بعد 3 أعوام لم يشعر فيها بالأهمية سواء في بايرن أو مدريد.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى