تقارير خاصةالدوري الإسبانيبرشلونةبيب جوارديولاكرة القدممنوعات كروية

الزمان و المكان و أهميتهما في كرة القدم

تطبيقًا لنظرية اينشتاين : "الزمان و المكان أساس كل شيء في الكون" حتى كرة القدم

أثبت أحد أروع العقول البشرية ألبرت اينشتاين أن الزمان و المكان هم أساس كل شيء في الكون. و بما أن كرة القدم علم غير صحيح ولا ينتمي لأي من علوم المنطق باستثناء الفيزياء، فـ تطبيقاً لنظرية ألبرت فـ الزمان و المكان هما أساس كرة القدم أيضاً ، و لكن كيف؟

 

_دعونا نفترض أن المكان (المساحة الخالية و الغير مرئية للخصم) + الزمان (التوقيت المناسب) = الفكرة.

إذًا فـ”الفكرة” هي أساس كرة القدم ، الفكرة هي أخطر سلاح يمكن أن تواجه به خصمك ، الفكرة لا تعتمد على قدراتك كلاعب إنما قدرة عقلك على المسح و تحليل الموقف و اتخاذ القرار الأصح.

 

هدف لويس سواريز ضد ريال مايوركا بالدوري الإسباني هذا الموسم


أبدع و تفنن فرينكي دي يونج بالعديد من الأفكار المتتالية في نفس الهجمة ، كان يرى المساحة فيمرر كي يضمن إهمال و نسيان لاعبين الخصم له ، فيتقدم نحو المساحة ثم يطلب الكرة ، و تكرار ذلك حتى استطاع كسر و تفكيك تكتل الخصم حتى أعطى البينية لسواريز في المساحة الخالية و انقض نحو منتصف منطقة الجزاء في انتظار التمريرة كي ينفرد بالمرمى و لكنه لويس سواريز كعادته مبدع في الإنهاء.

 

هدف اندريس انيستا ضد منتخب هولندا نهائي كأس العالم 2010


في مرتدة منتخب اسبانيا لاحظ اندريس انيستا انشغال لاعبين منتخب هولندا بالكرة و من حولها ، فأدرك كم هو غير مرئي للاعبين منتخب هولندا ، فقام بالمسح فرأى و توقع مسار الهجمة و قدر أهمية المساحة أمامه في اسغلال ثغرات الهولنديين ، لاحظه فيرناندو توريس ، حاول الوصول له ، و لكن فان دير فارت لاحظ و منع مسار الكرة ، لكن الكرة تعود لمنتخب إسبانيا ، اندريس انيستا يقوم بالمسح مجددًا ، بعض الخطوات للخلف لإفساد فخ التسلل ، لاحظ المساحة ، التمريرة ، ثم الانقضاض ، و منتخب اسبانيا بطلاً لكأس العالم لأول مرة في تاريخهم.

 

(العديد من الأهداف و الحالات توضح ” الفكرة ” ، و لكن مراعاة لعدم الإطالة).

 

تُدرس الفكرة في بعض مدارس كرة القدم و أبرزها «الكرة الشاملة» ، فدعونا نشكر رينوس ميتشيلز و يوهان كرويف و بيب جوارديولا و كل القائمين على تطوير الكرة الشاملة ، فهم من مزجوا بين الفيزياء و كرة القدم و أظهروا لنا الفكرة في عالم المستديرة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى