بوروسيا دورتموندالدوري الألمانيالدوري الإسبانيالدوري الإنجليزيالدوري الإيطاليبرشلونةتقارير خاصةدوري أبطال أوروباسوق الانتقالاتكرة القدممانشستر يونايتدمنوعات كرويةيوفنتوس

معلومات عجيبة لا تعرفها عن إيرلينج هالاند

ما لا تعرفه عن هالاند.. علاقته بسولشاير وأرقامه القياسية

يعتبر إيرلينج هالاند أحد أهم اكتشافات الموسم الحالي بل يمكن وصفه بالظاهرة دون أدنى مبالغة، كيف لا وهو الذي سجل 28 هدفا في 22 مباراة بقميص سالزبورج منها هاتريك ومازال لم يتجاوز عامه الـ19 بعد.

إنه النجم الذي لطالما وجدناه متصدراً للعناوين منذ بداية الموسم وكان بطلاً لسباق محموم بين عمالقة أوروبا في الميركاتو الشتوي المنصرم قبل أن ينجح بوروسيا دورتموند في خطفه. وفي هذا التقرير سنقدم لكم قد لا تعرفها حقائق عن هالاند.

بداية مسيرته:

ولد هالاند في 21 يوليو عام 2000 في مدينة نيس بإنجلترا خلال فترة تواجد والده هناك، وهنا يجب أن تعلم أن الأخير كان لاعب كرة قدم حيث حمل قميص براين في بداياته ثم انتقل إلى الكرة الإنجليزية من بوابة نوتنغهام فورست يونايتد ومانشستر سيتي.

لكن مسيرته انتهت بسبب إصابة بالغة تعرض لها عقب تدخل عنيف من روي كين خلال مواجهة جمعت السكاي بلوز بمانشستر يونايتد عام 2001 وكان ذلك متعمداً باعتراف الإيرلندي لاحقاً بسبب العداوة بين اللاعبين. بعدها خضع خضع لعملية جراحية لكنه ظل يعاني من مضاعفات عدة، وقرر بسببها اعتزال اللعبة عام 2003.

أما والدة إريك فتدعى ريتا ولديه أخ يدعى اسطر وأختاً تدعى غابريال، ويبدو أن الطفل ورث عشق المستديرة عن والده فأظهر اهتماماً كبيراً بها منذ طفولته المبكرة وعندما لاحظ والده موهبته الكروية قرر تدريبه والاعتناء به ثم ألحقه بنادي براين النرويجي وهو بعمر السادسة.

وخلال مسيرته الكروية مع براين، لعب هالاند في أكاديمية الفريق ثم تمت ترقيته للعب مع الفريق الرديف تحت 19 عاماً في موسم 2015/2016، فسجل 18 هدفاً في 14 مباراة.

وبسبب تلك الجودة التهديفية تم تصعيده للفريق الأول بنهاية ذلك الموسم، وهو بعمر 15 عاماً فقط، إلا أن مسيرته معه لم تكن على ما يرام حيث شارك في 16 مباراة لم يسجل خلالها أي هدف.

وفي يناير 2017 انتقل لخوض تجربة جديدة مع فريق مولده، فتألق معه واستعاد ذاكرته التهديفية ليقرر ريد بول سالزبورج النمساوي التعاقد معه في صيف 2018 على أن ينضم للفريق في يناير 2019.

وهناك واصل التوهج، وبعد أن لفت الأنظار بشدة خلال الموسم الحالي نجح بوروسيا دورتموند في الظفر بخدماته بعد منافسة شرسة مع كبار أوروبا.

علاقته بمدرب مانشستر يونايتد:

انتقال هالاند من براين إلى مولده كان بناءً على رغبة مواطنه ومدرب مانشستر يونايتد الحالي، حيث كان مدرباً للفريق النرويجي آنذاك، وفي غضون عام سجل هالاند 4 أهداف فقط في 20 مباراة.

ويبدو أن سولشاير رأى حينها أن مهاجمه ينقصه الكثير، حيث خرج بتصريح مثير قائلاً: “هو ليس مهاجماً بالفطرة وليس موهوباً في إنهاء الهجمات لكن لديه قدرة غير عادية على التعلم والكثير من الهدوء”.

وبعدها قرر هالاند تخصيص ساعات تدريب له بمفرده بالإضافة إلى حرصه على تعلم عددٍ من التحركات والمهارات التهديفية، وكان ذلك من أهم الأسباب في تطور مستوى المهاجم النرويجي والذي سجل في عامه الثاني مع الفريق 16 هدفاً في 30 مباراة.

كما تولدت علاقة قوية بين اللاعب ومدربه سولشاير منذ ذلك الحين، ويبدو أن الأخير حاول استغلالها لجلب هالاند إلى مانشستر يونايتد حيث تواصل مع اللاعب.

بل إن بعض التقارير أكدت أنه سافر لمقابلته شخصياً وإقناعه قبل أن تفشل الصفقة في نهاية المطاف لأسباب سنتعرف عليها في الفقرة التالية.

اهتمام الأندية بخدماته:

يوفنتوس ومانشستر يونايتد من بين الأندية التي أبدت اهتماماً بضمه هالاند، وقد أحرزت المفاوضات بينهم تقدماً كبيراً قبل أن تتعثر بسبب بعض التفاصيل حيث رفض النادي الإيطالي منح اللاعب راتباً سنوياً قيمته 8 ملايين يورو.

أما مانشستر يونايتد فقد وافق على الراتب، لكنه رفض الرضوخ لطلبات وكيل أعماله مينو رايولا والتي تمثلت في حصوله على عمولة ضخمة من مبلغ بيع اللاعب مستقبلاً.

هذا بالإضافة إلى إدراج شرط جزائي بقيمة منخفضة نسبياً بعقد اللاعب، وهو ما رفضه أحمر مدينة مانشستر، ووافق عليه دورتموند الذي حسم الصفقة بمبلغ 45 مليون يورو، 20 منها دفعت لسالزبورج النمساوي (قيمة الشرط الجزائي في عقده) و15 لوكيله رايولا و10 لوالده مع منح اللاعب راتباً سنوياً قيمته 6 ستة ملايين يورو.

وهناك عوامل ساهمت في رحيل هالاند إلى دورتموند، وربما أهمها هو اقتناع اللاعب بمشروع الفريق الأصفر بعد أن اجتمع بمسؤوليه على حد قوله، بالإضافة لأنه سيضمن مشاركته بصفة أساسية في فريق اشتهر بأنه بيئة مثالية لصقل المواهب كما أن الضغوطات في دورتموند ستكون بالتأكيد أقل بكثير من يوفنتوس ومانشستر يونايتد وهو ما يحتاجه اللاعب في هذا السن.

وهناك حيلة ذكية لجأ إليها دورتموند لحسم الصفقة، حيث أكدت عدة تقارير أن إدارة النادي طلبت من لاعبي الفريق التواصل مع هالاند عن طريق “واتساب” وتحفيزه للقدوم إلى دورتموند.

كما يشاع أيضاً أن الفريق الألماني طلب من رئيس شركة “بوما” الراعية للنادي تقديم عرض رعاية لهالاند بهدف الضغط على شركة “نايك” الراعية للاعب لكي تقوم بتحسين عقده الحالي.

وقبل انضمامه إلى مولده، خضع هالاند لاختبارات في هوفنهايم، لكن تم رفضه، والطريف أنه بعدما تألق بعد ذلك رفقة ناديه تلقى عروضاً من أندية كبيرة كيوفنتوس وآرسنال لكنه فضل عرض سالزبورج وعلق على ذلك قائلاً: “من الواضح أنني شعرت بالرضا لأن نادياً بحجم يوفنتوس كان مهتماً بالتعاقد معي لكنني رأيت أنه من المبكر الذهاب إلى هناك”.

استفزاز هالاند لليفربول:

كان ريد بول سالزبورج بحاجة للفوز على ليفربول لضمان التأهل إلى ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا هذا الموسم، وحينها خرج هالاند بتصريحات توعد فيها بإقصاء الريدز، وربما أراد أن يكتسب الثقة ويمنحها لزملائه قبل تلك المواجهة.

وقال: “أتوقع أن تنتهي النتيجة 3/1 لسالزبورج وسأسجل الأهداف الثلاثة” ولأن ليس كل ما يتمناه المرء يدركه، أظهر بطل أوروبا وجهه الحقيقي وألحق بسالزبورج الهزيمة بهدفين دون رد.

وصرح يورجن كلوب مدرب ليفربول بعد المباراة ساخراً بالقول: “دفاعنا كان قوياً للغاية، أعتقد أن هالاند أدرك أن اللعب الهجومي أمام فان دايك أمر مختلف بعض الشيء”.

يُشبّه الكثيرون هالاند بزلاتان إبراهيموفيتش نظراً لوجود تشابهات بينهما في الطول ومركز اللعب والقدرات التهديفية، والمفارقة أن هالاند يعتبر النجم السويدي مثله الأعلى، حيث سبق وأن صرح قائلاً: “كان هناك الكثير من لاعبي كرة القدم الذين نظرت لهم كقدوة لكن زلاتان هو الأهم”.

ومن ناحية أخرى، يتمتع هالاند بشخصية هادئة الطباع ويفضل التركيز على مسيرته المهنية وهو السبب الذي يمنعه من الدخول في أي علاقة عاطفية، حيث يرى أنه مازال صغيراً ويتحتم عليه التركيز على الكرة بدلاً من التفكير في أشياء أخرى.

وبالنسبة لهواياته خارج المستطيل الأخضر، فإنه يحب الاستماع إلى الموسيقى ومشاهدة الأفلام وقضاء الوقت مع عائلته.

كان برشلونة يرغب في الحصول على مهاجم لا يكلف الكثير من المال ولا يحدث ضجيجاً لجلوسه على دكة البدلاء، وذلك لإراحة الأوروجوياني لويس سواريز في بعض المباريات.

وبحسب صحيفة “آس” فقد تم عرض هالاند على الفريق مع تسهيلات لحسم الصفقة، إلا أن إدارة النادي الكتالوني رفضت التعاقد مع اللاعب بالاتفاق مع المدرب إرنستو فالفيردي بحجة أنه مازال صغيراً وقليل الخبرة واستقر في النهاية على ضم الغاني كيفن برينس بواتينج الذي لم يظهر مع الفريق سوى في 4 مباريات فقط.

أرقام وإنجازات:

بداية تألق هالاند ولفته للأنظار كانت في مايو الماضي بمونديال الشباب وذلك عندما سجل 9 أهداف كاملة في فوز منتخب النرويج تحت 20 سنة على الهندوراس 12/0.

ومع بداية الموسم الحالي ومشاركته في دوري أبطال أوروبا رفقة سالزبورج، سجل هاتريك في أول مباراة له بالبطولة ليصبح ثالث أصغر لاعب يسجل هاتريك في تاريخ المسابقة بعد راؤول وواين روني، كما أصبح أول لاعب يسجل هاتريك في مباراته الأولى بذات الأذنين منذ واين روني في 2004 بتسجيله بعد ذلك في 4 مباريات متتالية بالبطولة.

وأصبح أول لاعب تحت 20 عاماً يسجل في أول 5 مباريات له في دوري الأبطال كما امتلك أيضاً رقماً خاصاً يتفوق به على رونالدو وميسي حيث سجل 6 أهداف في أول 3 مباريات له بالبطولة حيث احتاج البرتغالي لـ32 مباراة للوصول إلى هدفه السادس فيما انتظر ميسي 17 مباراة حتى يحقق ذلك.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى