تشيلسيالدوري الإنجليزيالدوري الإيطالياللاعبون والمدربونتقارير خاصةكرة القدممنوعات كروية

كيف أصبح جورجينيو حبة الكرز في كعكة لامبارد؟

كيف يلعب جورجينيو دورًا هامًّا في خِطط لامبارد؟

“يمكنه تنفيذ ما يُطلب منه كما ينبغي، أحب روحه والطريقة التي يلعب بها، صحيحٌ شاهدته الموسم الماضي وكنت أعتقد أنه أنهي الموسم بشكلٍ جيد، لكنك لا تعرف اللاعب إلا عندما تقترب منه يومًا بعد يوم، نحن محظوظون حقًا لوجود جورجينيو معنا”.

هكذا تغزّل المدير الفني لتشيلسي فرانك لامبارد في متوسط ميدانه جورجينيو في حوارٍ أجراه مع شبكة “Sky Sports” حول التطور الكبير والملحوظ الذي طرأ عليه في الآونة الأخيرة.

في الواقع، لم يبالغ سوبر فرانك ولو قليلًا، فقد ظهر ذو الـ27 ربيعًا بمستوى مغايرٍ تمامًا عن الموسم المنصرم، فكيف حدث ذلك ولمن يرجع الفضل؟

خلال الموسم المنقضي والذي كان يتولى فيه ماوريزيو ساري القيادة الفنية للبلوز، إعتمد على جورجينيو كمحور الإرتكاز في الرسم 4-3-3 مع تحول نغولو كانتي إلى وسط الميدان ” box to box”، هنا تكمن معضلة جورج، تقدم المحاور وعدم تقدم الخط الخلفي أثناء القيام بالضغط العالي أظهر مساحاتٍ شاسعة خلفه في حال فقدان الكرة، وكونه الإرتكاز الوحيد فهو مُجبرٌ على تغطيتها، الأمر بالطبع أدى إلى كوارث على هذا المستوى نظرًا لبطءه الشديد في الإرتداد، أيضًا لم يُعطه أمانًا للتقدم والزيادة في معظم الأحيان حتى لا يزيد الطين بلّة، ولذلك لم يظهر الدولي الإيطالي كما كان متوقعاً منه.

أما برفقة لامبارد هذا الموسم، لعب جورجينيو كإرتكازٍ ثانٍ في الرسم 4-2-3-1، ولأجل إجتثاث تلك المشكلة، قام فرانك بالتقليل من حدة الضغط بالإعتماد على أسلوب “medium block” لتقليل المساحة التي بين الخطين، وبالتالي يكون قد حل معضلة جورج، لأن فكرة تواجده كإرتكازٍ ثانٍ لن تجعله يُغطّي هذه المساحات بمفرده، وستُتيح له الزيادة في أغلب الأحيان فالإرتكاز الآخر حينها هو من سيتكفّل بتغطية تقدمه.

جورجينيو أصبح الأفضل في مركزه بالفريق بل البريميرليج بأكمله، فقد أثبتت إحصائياتٍ نشرتها شبكة “Sky Sports” أنه قام بإستخلاص الكرة 18 مرة، بلغت نسبة نجاحهم 72%، 16 إعتراضٍ للكرة، 62 إستردادٍ لها، خلق 3 فرصٍ خطيرة منهم تمريرةً حاسمة و103 تمريرةً ناجحة في الثلث الأخير، كل هذا أكثر من أي لاعب وسطٍ دفاعي آخر في الدوري الإنجليزي لغاية اللحظة متفوقًا على فابينيو ورودري، ليعيد إلى الأذهان نسخته رفقة نابولي ولكن مع بضع تغييراتٍ لكي يُواكب الأجواء في بلاد الضباب، حيث إنخفض مُعدل إمتلاكه للكرة من 84.3 إلى 66.9، لعب أقل من 20 تمريرةً في المتوسط، إنخفضت نسبة نجاحهم من 89% إلى 85% إلى جانب زيادة متوسط عدد تمريراته المفتاحية من 8.0 إلى 1.3 في كل مباراة، مما يُبرز دوره الأكثر توسعية داخل المستطيل الأخضر.

فمن التعرض لصافرات الإستهجان في فبراير إلى التغنّي بإسمه في أغسطس من قِبل جماهير الستامفورد بريدج، هذا كافٍ لمعرفة حجم التطور الذي وصل إليه جورجي.

يعود تاريخ كتابة هذه المقالة إلى العاشرِ من شهر أكتوبر لعام ألفَين وتسعةَ عشْر.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى