نيمار دا سيلفاالدوري الفرنسيباريس سان جيرمانتقارير خاصةكرة القدممنوعات كروية

نيمار ظالم أم مظلوم؟

مناقشة عن نيمار ودور الظالم والمظلوم

نتيجة لتفشي الفساد أو الغباء في أي منظومة، دائمًا ما يكون هناك ظالم أي المُستفيد من هذا الفساد ومظلوم أي مُستغَل لما يملكه من موارد من دون عائد او بعائد قليل، ولكن هل من الممكن أن نفس الشخص يقوم بالدورين؟

ليس بالأمر الصعب، إذا كانت هذه المنظومة متمثلة في صورة شخص، والفساد متمثل في صورة الاندفاع وسوء اتخاذ القرارات فـمن الوارد أن يكون الظالم والضحية هما نفس الشخص. وأبرز هذه الشخصيات في عالم كرة القدم هو البرازيلي نجم باريس سان جيرمان نيمار دا سيلفا.

دور المظلوم

يعد نيمار من أفضل لاعبين العالم حاليًا، بل ومن أفضل المواهب منذ بداية الألفية الثالثة؛ نظرًا لمهاراته المميزة في المراوغة ، والاستلام والتسليم في أضيق المساحات، وتميزه باللمسة الأخيرة وقبل الأخيرة بدقة عالية، والحفاظ على الكرة تحت الضغط، وتميزه في البقاء على الطرف لتوسيع عرض الملعب، وذكائه في خلق المساحات، وانقضاضه على المساحات الخالية لاستغلالها، وذكائه في الضغط على حامل الكرة، بالإضافة إلى تميزه بالسرعة والمرونة في التحركات لداخل وخراج الملعب وبين الخطوط الذي يجعل عملية مراقبته تعد انتحار.

دور الظالم

على الرغم من تواجد كل هذه المهارات والصفات إلا أن نيمار يعيش فترة سيئة من مسيرته كلاعب، من الممكن تحسنها ولكن أغلب المؤشرات تؤدي إلى انحدار مستقبل نيمار أكثر من حاضره، وهذا بسبب سلسلة من القرارات الطفولية المندفعة، من دون التمعن في التفكير، رغبة وطمع في المال والشهرة الذي اعتبرهما سرطان معظم لاعبين أمريكا الجنوبية مؤخرًا وبالأخص البرازيليين.

مثل انتقاله الشهير لنادي سان جيرمان من دون وجود سبب مقنع و تركه لزملائه وقائده أصحاب الأسلوب والمدرسة التي أضافت الكثير لـمهارات نيمار وساعدت على تطوره، وأفعاله الطفولية كإدعاء الإصابة في نفس الشهر من كل عام لوعده لأخته، والإدعاءات بالضرب داخل الملعب للحصول على أخطاء ضد الخصمو غيرها من الأفعال التي ظلمت قدرات نيمار الممتازة.

نيمار أصبح 28 عام ، و البرازيليين من سبق تجاربنا معهم لا يتمتعون بوقت كافي في ملاعب أوروبا، وأنا لا أرغب أن أرى لاعب مثل نيمار بهذه المسيرة التي تُعتبر المتوسطة و استمرار عقله لظلم قدراته.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى