ريال مدريدالدوري الإسبانيكرة القدم

التفاؤل يغمر هازارد بعد ظهوره ضد إيبار

هازارد قدم تمريرة حاسمة ضد إيبار

بعد دقائق على تلقي إدين هازارد ضربة على الكاحل دق ناقوس الخطر في ريال مدريد بسبب عدم مقدرته على المشي لعدة دقائق، خرج بعدها ممازحاً في غرفة تبديل الملابس”إنني أفضل أعلم أنني بخير لكن احتاج للمزيد من الثقة”.

بهذه الابتسامة الساخرة التي لديه والتي لم تأتي من عبث، لأن البلجيكي شعر بأن الكاحل الذي قد أتعبه كثيراً وهو الآن بحاجة إليه هذه المرة، على الرغم من وضعه للثلج على كاحله بعد خروجه لكن هازارد قدم مباراة كبيرة جداً بعد عودته من الإصابة.

خضع هازارد لعملية في دالاس يوم 5 مارس ولم يعد إلى إسبانيا حتى 11 من مارس، عندما بدأ الوباء بالانتشار في إسبانيا كان لا يزال على العكازين، تم الإعلان عن الحجر الصحي ولم يستطع هازارد مغادرة منزله للعلاج لم يكن ذلك بالأمر الجيد للاعب من أجل التعافي من الإصابة.

بعد شهرين عاد هازارد إلى التدرب بشكل طبيعي وكان جاهزاً للتدريبات الجماعية كل ذلك دون مغادرة المنزل خلال شهري مارس وأبريل حيث كان منزله عبارة عن غرفة عمليات معقمة لإزالة الغرز وغرفة للعلاج الطبيعي حتى يتمكن كاحله من استعادة الحركة تدريجياً.

وصالة للألعاب الرياضية حتى يبقى جاهزاً بدنياً ، وملعب من أجل أن يقدر من التدرب وعدم فقدانه لحساسية لمس الكرة في مايو كان جاهزاً للتدريبات رفقة زملائه والنتيجة كانت عودة هازارد متحمساً للعب.

البلجيكي شارك أساسياً في أول مباراة بعد العودة حيث قدم تمريرة حاسمة لزميله سيرخيو راموس الذي سجل هدف التقدم الثاني ضد أيبار حيث أوضح للجميع بأنه سيكون اللاعب الحاسم في هذه المرحلة النهائية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى