مانشستر سيتيآرسنالالدوري الإنجليزياللاعبون والمدربونبيب جوارديولاتقارير خاصةكرة القدممنوعات كروية

هل يسير دي بروين على الطريقِ الصحيح لتحطيم رقم هنري التاريخي؟

هل سينجح دي بروين في كسر رقم هنري التاريخي من حيث صناعة الأهداف؟

يقدم كيفين دي بروين كما هي العادة أداءً رائعًا على جميع الأصعدة رفقة مانشستر سيتي في الدوري الإنجليزي الممتاز لغاية اللحظة، يضبط الإيقاع، يضرب التكتلات، يصنع ويسجل، يفعل كل شيءٍ على وجه التقريب.

أهم ما يميزه وما يتفوق فيه إلى حد الآن هو صناعة الأهداف، حيث يتصدر قائمة الأكثر صناعةً بصناعته لـ8 أهدافٍ في 7 مبارياتٍ خاضها من أصل 8، بلغ معدل لمساته للكرة في المباراة الواحدة 65.9 وتمريراته المفتاحية إلى 4.1 للمباراة، بينما خلق 10 فرص سانحة للتسجيل.

ويعود لقب الأكثر صناعةً للأهداف في الموسم الواحد بالبريميرليج إلى المهاجم الفرنسي تييري هنري، حيث صنع 20 هدفًا من خلال 37 مباراةً خاضها رفقة أرسنال موسم 2002/2003 والذي إحتلوا فيه المركز الثاني في سُلم الترتيب.

آنذاك، لم يستطع أحدٌ تجاوز هذا الرقم، من كان على وشك فعل ذلك كان الألماني مسعود أوزيل موسم 2015/2016، حيث صنع 19 هدفًا من خلال 35 مباراةً خاضها رفقة الجانرز أيضًا، وقد بلغ معدل لمساته للكرة في المباراة الواحدة 84.7 وتمريراته المفتاحية إلى 4.2 للمباراة، بينما صنع 28 فرصةً محققة للتهديف.

الجدير بالذكر أن متوسط ميدان مانشستر سيتي كاد أن يتخطى هذا الرقم موسم 2016/2017، حينما صنع 18 هدفًا من خلال 36 مباراةً خاضها.

السؤال هنا، هل سيستطيع دي بروين معادلة وتخطي رقم هنري هذا الموسم؟

قبل ذلك، أين يلعب وما هي أدواره رفقة بيب جوارديولا؟، يُعتمد عليه كمحورٍ أيمن، يتقدم إلى منتصف المساحات “half spaces” ما بين قلب الدفاع والظهير المنجذب إلى الطرف رفقة الجناح الأيمن الذي يوسع الملعب، يبقى في إمكان البلجيكي هنا لعب الـ”early cross” كما يلعبها وكما هي دائمًا خطرة؛ بسبب تمركز المهاجم سيرخيو أجويرو ودوره في تفريغ المساحة للجناح الآخر، المغزي من هذا هو تقليل نسبة إعتراض المدافعين للعرضية؛ لأنها إذا لعبت من الخط تمر على أكثر من لاعب ومسارها يكون متوقعًا، أما الـ”early cross” تمر على عددٍ أقل وتكون غير متوقعة، ليس بالعرض بشكلٍ صريح.

وبالنظر إلى الإحصائيات وبجانب التي ذكرت في الأعلى، فإن ذوي الـ28 ربيعًا بلغت نسبة صناعته المتوقعة للأهداف 0.96 للمباراة، أما من الناحية الفعلية فقد بلغت 1.14 في المباراة الواحدة، أي أنه صنع أكثر من المتوقع على الرغم من خلقه لـ10 فرص سانحة للتسجيل، تمت ترجمة 8 منها إلى أهداف كما ذكرنا، بالإضافة إلى أن نسبة وضعه لزملائه في موقفٍ مناسب للتسديد بلغت 4.82 في كل 90 دقيقة.

كل هذه الأرقام تعكس مدى جودة اللاعب ومدى أفضلية الـ”early cross” عندما يكون مصدرًا للتمريرات المفتاحية عن الخط، إذًا، الإجابة هي نعم، بإستطاعته تحطيم رقم هنري بشرط الإستمرار على هذا المعدل.

يعود تاريخ كتابة هذه المقالة إلى السادس عَشر من أكتوبر للعامِ ألفَين وتسعةَ عشَر، هذا وقد بلغ عددُ الأهدافِ الذي صنعها الدولي البلجيكي ستةَ عشرَ هدفًا لغاية اللحظة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى