كرة القدمإنتر ميلانالدوري الإيطاليميلانيوفنتوس

اندريا بيرلو الساحر الذي عشقه الجميع

مايسترو كرة القدم

الدقيقه الثانيه و التسعون عم الهدوء هناك في البرازيل و بالتحديد في مواجهة انجلترا و ايطاليا ، و لم يسمع صوت الا صوت الكره التي تتغنى استعداداً لكي تصوب و تلمس من قِبل الحكيم الذي حقق لها المراد و اطلق العنان لركلاته الحره المعتاده التي تكون اشبه بالضوء المصوب نحو مرآه يتغير مسارها بسحر من قدم المايسترو ، و لكن طيف الحظ السيئ الذي ظل يعانده من يورو ٢٠١٢ كان لها بالمرصاد فجعلها ترتضم بالعارضه و مع صوت ارتضامها سُمع صوت نواح الشباك التي اشتاقت لكرات الرسام .

في بريشيا في ايطاليا بلد الفن و الرقي ولد ملك الفن و الرقي ، قيل ان باب الجنه يعرف بريحه العطره ، و ايضاً عندما يذكر الفن لابد ان يذكر اندريا بيرلو ملك ايطاليا ،الفنان الصامت حكيم كرة القدم عقل كرة القدم ، و لكٍ منا وصفه .

لا اتطرق الى السيره الذاتيه المعروفه لدى الجميع ، و لكن لنذكر ببعض منها . المايسترو نثر سحره في ميلان و بالتحديد في ملعب التوأم الاعداء ، ميلان و انتر ميلان . بيرلو جمع الاعداء على حبه فكيف يكون هناك من يكره اندريا؟! .

ارأيتم عجوزاً تمارس الحب بعد المشيبِ ؟! هذا ما رأيناه بعد مجيئ اندريا للبيانكونيري وحوش تورينو البيضاء يوفينتوس و هناك جعلها اندريا تعود للحياه و تعود فتاة تورينو الجميله كلما ترى الرقم 21 يتراقص بالكره و يوزع القُبلات التي كانت بمثابة قبلات الحياة .

امير ايطاليا ذهب الى بلاد الماكينات الالمانيه عازماً على اقتلاع الذهب من ديك فرنسي عنيد صاح في كل اوروبا و لكنه لم يقدر على الصياح في وجه احلام الامير ، التي روادته منذ الصغر بحمل عرش كرة القدم بين يديه مع منتخب بلاده الام .

كعادتي اوصف هدفاً و اعلق عليه و لكن امام الساحر كيف يكون الوصف يا ترى؟! انعقد اللسان امام وصفك ، التمس العذر منك اذا لم اوفيك حقك و اعلم بذلك و لكن المُحبَ في وصف من يُحب ضعيفُ ، اردد دائماً كلما اراك او ارى طيفك ماراً : “الا ليت ريعان الشباب تعود يا اندريا “

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى