برشلونةالدوري الإسبانياللاعبون والمدربونكرة القدمليونيل ميسي

تقييم لاعبي برشلونة عقب التعادل مع إشبيلية

ملاحظات على أداء لاعبي برشلونة ضد إشبيلية

استغنى برشلونة عن فرصة تعزيز موقعه في صدارة جدول ترتيب الدوري الإسباني، بعد تعادله بدون أهداف مع مضيفه إشبيلية بملعب رامون سانشيز بيزخوان، مساء أمس الجمعة، في الجولة 30.

وإذا فاز ريال مدريد على خصمه ريال سوسيداد يوم الأحد، فإنه سيعتلي صدارة جدول الترتيب، إذ أنه سيٌعادل بذلك رصيد برشلونة (65 نقطة)، لكنه سيتفوق على العملاق الكتالوني في المواجهات المباشرة.

وإليكم تقييم لاعبي برشلونة حسب صحيفة سبورت:

شتيجن: المباراة التي قدمها الحارس تكاد تكون مثالية، يرجع له الفضل في بقاء النتيجة متعادلة بسبب تصديه للعديد من المحاولات السانحة.

سيميدو: شوط أول جيد جداً، تحرك كثيرا في العمق ومنح زملاءه عدة خيارات على الجهة اليمنى، ونجح في حسم الصراع مع منير الحدادي.

بيكيه: أداؤه كان ثابتا. حالته البدنية بعد الحجر تحسنت وصار أفضل من الناحية البدنية، في آخر دقائق المباراة لعب كمهاجم في محاولة منه للتسجيل.

لينجليت: مستوى رائع، قوي في الالتحامات وذكي في الخروج بالكرة، كان يصعد كثيراً لمساندة زملائه في خط الوسط.

ألبا: تحرك كثيراً، لكن تواصله مع ميسي لم يكن بالشكل الجيد، منع الفريق من تلقي هدف في آخر لحظات، في الهجوم منح تمريرة من ذهب.

بوسكيتس: صانع إيقاع اللعب والتوازن بين الدفاع والهجوم، كان جيد في الخروج بالكرة وكسر هجمات الخصم.

راكيتيتش: مباراة جيدة، استرجع العديد من الكرات في الوسط.

فيدال: بدنياً ليس هناك لاعب بجودته، لكن في مباراة اليوم لم يقدم المستوى المطلوب ومساهمته بالكاد لم يرها أحد.

ميسي: مباراة متوسطة من الأرجنتيني، خلق الخطورة فقط من الركلات الحرة، في اللعب الجماعي لم يساهم بشكل جيد كما هي عادته، كان في مواجهة مباشرة مع مدافع إشبيلية دييجو كارلوس.

سواريز: لعب كل دقائق المباراة، كان من الواضح أنه كان ينقصه رتم المباراة إلا أنه بصفة عامة قدم مباراة جيدة وكان قريبا من التسجيل.

برايثوايت: مباراة ضعيفة للدنماركي، لم يقدم شيء سواء في الواجبات الهجومية أو الدفاعية، في الدفاع لم يستطع إيقاف نافاس بحيث كان دائما يصل بشكل متأخر.

آرتور: لم يستغل لحد الآن طاقاته، ساعد الفريق في امتلاك الكرة بشكل أكبر إلا أنه ينقصه كما العادة التمريرة الحاسمة المهاجمين.

جريزمان: الفرنسي ليس في أفضل حالاته، تنقصه الحلول والثقة.

ريكي بويج: لعب أكثر بقليل من خمس دقائق وكانت كافية لرؤية رغبته وسعادته باللعب.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى