ريال مدريدالدوري الإسبانياللاعبون والمدربونبرشلونةزين الدين زيدانكرة القدم

سباق مجنون ينتظر ريال مدريد وبرشلونة

ريال مدريد وبرشلونة يتصارعان على لقب الليجا

إذا كان يجب أن نختار فائزاً منذ عودة الليجا، فمن المنطقي أن يكون ريال مدريد، لأنه استعاد الصدارة بعد فوزه على سوسيداد عقب تعثر برشلونة، بينما كان على بعد نقطتين قبل التوقف. وذلك بمباريات أكثر تعقيداً مقارنة بالغريم: فالنسيا وسوسيداد مقابل فريقين مهددين بالهبوط، ليجانيس ومايوركا.

الأحاسيس التي تركها الفريقان مختلفة إلى حد ما. دون أن يكون بالضرورة متألقاً، ريال مدريد يعطي انطباعاً بأنه أفضل حالاً، على الأقل على المستوى الفردي. لاعبون كفاران، راموس، ميندي، بنزيما وحتى هازارد وفينيسيوس، كلهم أظهروا أشياء جميلة عندما لعبوا.

الأمر لم يكن دوماً كذلك في برشلونة، كما وجب التعامل مع إصابة دي يونج، بينما زيدان بإمكانه، في انتظار تشخيص إصابة راموس، الاعتماد على كافة رجاله.

مبدئياً، بإمكان رجال زيدان التفكير في الأسابيع المقبلة بهدوء أكثر، على اعتبار أن لديهم مواجهات أقل صعوبة من الغريم.

ريال مدريد يواجه مايوركا ثم إسبانيول، فريقان مهددان بالهبوط. ثم تأتي مباريات أصعب ضد خيتافي وأتلتيك بلباو.

منعطف محفوف بالمخاطر قبل مباراتين سهلتين مبدئياً ضد ألافيس وغرناطة، فريقان قد لا ينافسان على شيء تقريباً. المباراة قبل الأخيرة ضد فياريال وأخيراً ليجانيس الذي قد يكون هبط حسابياً.

ولكن الحذر مطلوب، لأنه إذا كان ريال مدريد خسر اللقب في عدة مناسبات في السنوات الماضية، فذلك بسبب حوادث في مباريات ضد فرق صغرى.

أما عن برشلونة، البداية مع بلباو، الفريق الذي أقصاه من الكأس، ثم مواجهة سيلتا فيجو. استراحة صغرى قبل القمة ضد أتلتيكو مدريد، وهنا سيُحدث الفارق مع ريال مدريد، لأن الكولشونيروس عادوا بحالة جيدة.

بعد ذلك يخوض برشلونة مباراتين معقدتين ضد فياريال ومن ثم إسبانيول، حيث أن حدة الديربي دائماً ما تعيد التوازن إلى مستوى الفريقين. نهاية الموسم هادئة على الورق : بلد الوليد أوساسونا وألافيس.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى