ريال مدريدالدوري الإسبانياللاعبون والمدربونبرشلونةتقارير خاصةزين الدين زيدانكرة القدممنوعات كروية

5 أسباب تمنح ريال مدريد لقب الليجا

خمسة أسباب تجعلنا نعتقد أن ريال مدريد سيفوز بالليجا

مع فوز ثمين في ملعب ريال سوسيداد (1/2)، استعاد ريال مدريد بقيادة زين الدين زيدان صدارة الدوري الإسباني على حساب برشلونة. ألن يغادروها أبداً؟ هناك ما لا يقل عن خمسة أسباب وجيهة تجعلنا نظن ذلك.

1. لأن الدفاعات هي التي تجعل الفرق تفوز بالألقاب

21 هدفاً، عدد ضئيل من الأهداف تلقاه دفاع اللوس بلانكوس منذ بداية موسم الليجا. لا أحد يؤدي بشكل أفضل في إسبانيا. هناك فقط أتلتيكو سيميوني جدير بالمقارنة (22).

الأمر معلوم: إذا كنت لا تستطيع الفوز بالمباراة بدون تسجيل أهداف، البيت الأبيض سجل 57 هدفاً، فإن القدرة على الدفاع جيدًا هي التي تجعلك تكسب البطولات. يبدو أن زيدان، الذي لربما تأثر بفترته في إيطاليا في نهاية التسعينات، قد استوعب ذلك بشكل جيد.

2. لأنه يجيد الفوز دون أن يكون متألقاً

فوزه الأخير تجسيد مثالي. في أنويتا، رغم تنشيط هجومي معطل، رغم غياب هازارد (أحد أكثر لاعبيه إبداعًا)، رغم كريم بنزيما معزول لفترة في اللعب، تمكن ريال مدريد من الفوز (1/2).

ريال سوسيداد ليس الفريق الوحيد الذي أعطاه الميرينجي درساً في الواقعية. منذ بداية الموسم، فاز نادي العاصمة سبع مرات بهامش ضيق (بفارق هدف واحد). بمجموع (21) يمثل إذن ثلث النقاط التي كسبها منذ بداية الدوري (65).

3. لأن كوادره سوف يستجيبون دائماً

إذا كان يتعين عليه الآن التعامل مع غياب الشخص الذي حمله على كتفيه لما يقرب من 10 سنوات، فلا يزال لدى غرفة ملابس ريال مدريد عدة لاعبين لا ترتجف أقدامهم بالعادة عندما يتعلق الأمر بالإنهاء.

لقد بنى معظم أساسيي الفريق إنجازات هائلة خلال مسيرتهم الاحترافية ولن يكون الفوز بهذه الليجا الخاصة هو ما سيخيفهم. بدليل آخر مباراتين لزيدان (ضد فالنسيا ثم سوسيداد): لقد كانتا تمثلان نقطة تحول تمت إدارتها بشكل مثالي.

وليس من قبيل المصادفة أن راموس وبنزيما هما من حملا مدريد خلال هاتين المباراتين الحاسمتين. وكما لو أن ذلك لم يكن كافياً، فإن كورتوا يظهر الآن في مستوى التوقعات التي ولّدتها موهبته.

4. لأن فريقه غزير عناصرياً:

في عدة فترات في الموسم، اشتكى كوادر برشلونة من الافتقار إلى العمق لحظة تحليل أدائهم. لو لجأ لاعبٌ لريال مدريد إلى مثل هذا العذر، لاتُّهم على الفور بعدم النزاهة. ولسبب وجيه!

كما في ذروة هيمنته الأوروبية، يبدو أن مدريد يمتلك فريقين لهذا الموسم، أو تقريباً. ولن تكون العودة الأخيرة لأسينسيو (هداف ضد فالنسيا من أول كرة) هي التي ستؤكد العكس. خاصة وأن دولياً بلجيكياً استغل أيضاً فترة التوقف للتعافي والاستعداد للسباق النهائي.

5. لأن الجدولة مواتية له

بعد انتهاء الجولة الثالثة من الدوري ما بعد كورونا، ربما يكون ريال مدريد قد أنجز أصعب الأمور بالفعل بعد إزاحة إيبار وخاصة فالنسيا، السابع قبل التوقف، وريال سوسيداد الذي كان رابعاً.

لأنه إذا كان تخفيف الضغط قد يتربص بالفريق بعد فوزين مهمين، فإن بقية العمليات تعد بأن تكون أقل خطورة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى