كرة القدمالدوري الإسبانيبرشلونةتقارير خاصةمنوعات كروية

ليونيل ميسي…كالنبيذ الفاخر كلما تقدم في العمر كلما ازداد حلاوة

في عيد ميلاد ليونيل ميسي الثالث و الثلاثون

طفلاً صغيراً لم أبلغ العاشرة من عمري بعد، لا أعلم عن الكرة كثيراً أو ربما لا أعلم عنها شئ قط، و شاب صغير في عامه الحادي و العشرين يقفز و يُطلق رصاصة الرحمة في شباك ڤان دير سار، برأسية لايزال يبحث عنها إدوين حتي الآن.

و ظل هذا الفتي يعزف موسيقاه، ينثر سحره الخاص، يتألق و يُبدع أمام الجميع. الفتي الذي كان مريضاً بنقص الهرمونات و عدم الكِبر في صغره، تعافي و جعل كل من يواجهه صغير.

قالوا عنه هرموني، متخاذل، مصنوع و بارز بسبب جودة لاعبين آخرين. و لكن ها هو ليو يحمل الفريق بعد رحيل أفضل جيل، يصنع من أشباه المدربين مدربين، و من أنصاف اللاعبين لاعبين، حتي أفشل الإداريين يظهرون بمظهر لائق و هم حتي ليسوا بالمفكرين.

“علي الأشخاص الذين لا يحبون رؤيتي أن يتحملوا قليلاً فلم يتبقي لي الكثير”

قالها ميسي في مثل هذا اليوم من العام الماضي، و يمر عام و يأتي الآخر و يكمل ليو عامه الثالث و الثلاثين، و أنا لازلت أشاهده بروح الطفل الذي شاهدته بها أول مرة، أبتسم لكل مراوغة، أفرح لكل هدف، حتي إذا لم تنتصر يا ميسي فرؤيتك وحدها إنتصار.

تمهل يا ليو فمِن أين لنا بميسي آخر، تمهل فثلاثة و ثلاثين عام من المتعة المُسقاة لا تكفي عاشقيك يا إبن روزاريو.

تعامل مع العمر علي أنه خصم لك و راوغه كما راوغت خصومك، أسقطه أرضاً و إثبت للجميع أنك إستثنائي و أن العمر ليس سوي رقم، و إنك لا تكترث كم أصبح هذا الرقم الآن.

و الآن أُهنئك بيوم مولدك، يوم شرقت فيه الشمس علي كرة القدم من جديد، يوم عيد و كل يوم أشاهدك فيه هو بالتأكيد يوم عيد، كل عام و أنت بخير، و كل عام و أنت رائع و مُبدِع يا سيد اللاعبين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى