تقارير خاصةبرشلونةكرة القدممنوعات كروية

ماذا لو أسقطت بطاقة هويتك – برشلونة

الهوية التي تبخرت

ماذا لو أسقطت بطاقة الهوية خاصتك؟

 

الأمر سيصبح أشبه بمخبول يريد أن يقنع القوم بذاته بينما هم لن يستدلوا عيه إلا ببطاقة هويته، الأمر اشبه برضيع صغير قد نشأ علي شيء و عندما كبر رآه يتبخر، الآن يصيح و ينادي يريد ما نشأ عليه، لديه تمام الثقة ان ما تبخر سيعود، الصبي بدأ يتذكر ذكريات الطفولة، أتي بأشرطة الفيديو ليشاهد ما قد تبخر، لكن عقله قد استوقفه عندما طرح عليه سؤالًا.

 

كيف أسقطنا بطاقة هويتنا؟

 

عصابة يتنكرون في مناصب إدارية، جاءوا ليمحوا ثم يبخروا، يقودهم احد رجال المقاطعة ميلادًا وليس خصالًا، جاء و اطاح بمؤسس الهوية، ثم التسلل خطوة تلو الأخرى لمحو بطاقته، اطاحوا به ثم محوا بطاقة هويته، لم يدروا ان بطاقته تحمل هوية المقطاعة بحالها، الاطاحة بكرويف كانت اول خطوة في اسقاط بطاقة هويتنا.

 

كيف يسيِّرون أمورهم؟

 

المنشأة قد تحولت إلى مركز إقتصادي تديره تلك العصابة، ليونيل قد تحول إلى آلة يستحلبونها يوم تلو الأخر، الأتيان برجالهم، الأطاحة بكل من غريب عنهم، لا يهم تخريب الفريق طالما يجلب الأموال فهو بخير بالنسبة لنا، الهوية تتبخر تدريجيًا وهم ينجحون.

 

متي بدأنا في السقوط؟

 

ربما كانت الهوية تُمحي في فترة انريكي و هو امر صعب تخيله، الأعتماد علي الفردية هو خارج نطاق الهوية، خرج كرويف وصرح علنًا ان الفريق لن يستفيد بوجود نيمار و ليو و سواريز سويًا، حينها حصد البرسا الخماسية لكن بدون هويته المعتادة، لكن لم يلتفت احد لأمر الهوية  يوهان كان لديه بعد نظر، هو يعرف تلك الهوية جيدًا، هو في الأصل زارع جذورها، يعرف ان الفرديات ستطمس الهوية، ان لم يكن اليوم فغدًا، لكن الجميع كان يُكذبه، ربما اليوم ادركنا ان لسان العراب لم يخطأ القول.

 

هل لنا عودة ام ان التيه هو مصيرنا؟

 

العودة تبدأ من التغلب علي تلك العصابة، ثم الإتيان بأحد وارثي يوهان ليقود السفينة، استقطاب من يشبهوننا ايضًا مهم من اجل العودة، غير ذلك سيكون التيه مصيرنا وسنصبح مثل المخبول المذكور أعلاه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى