برشلونةالدوري الإسبانيتقارير خاصةكرة القدمليونيل ميسيمنوعات كروية

لماذا يرغب برشلونة في التخلص من آرثر؟

إصرار شديد من إدارة برشلونة على بيع آرثر مقابل بيانيتش ومبلغ من المال

لماذا هذا الضغط الغريب من الإدارة على آرثر لإجباره على الرحيل؟

كلف آرثر خزينة النادي 51 مليون يورو، واستبداله ببيانيتش + 10 مليون يورو (أي ما يقارب بيعه بـ65 مليون يورو)، وهذا يرفع من سهم الإستفادة من إستقدام آرثر إقتصاديًا

مما يؤثر على التقييم النهائي للصفقة ككل (وكيفية الإستفادة منها) ويعطي في النهاية مؤشر جيد في حساب المبالغ الصادرة والواردة من وإلى خزائن النادي آخر كل موسم إنتقالات.

وهل بالفعل الإدارة تحتاج لهذا الدعم الإقتصادي، وتصحيح مؤشر الحساب؟

نعم، فجدير بالذكر أن منذ تعيين بارتوميو رئيسًا للنادي في23 يناير 2014، أي ما يقارب الستة مواسم ونصف، برشلونة حقق نتيجة سلبية في كشف حساب المبالغ الصادرة والواردة لخزائن النادي.

أي المبالغ المدفوعة لإستقدام اللاعبين، أكثر من المبالغ الواردة من بيع اللاعبين في 5 مواسم إنتقالات من أصل 6.

لماذا؟

لأن الإدارة لا تهتم بشئ غير الأمور الأقتصادية، ليسوا خبراء في عالم كرة القدم لرؤية وتدعيم الفريق، مما يؤدي إلى كارثة تلو الأخرى، فيحدث ما هو أكبر من الكارثة، ويثور الإعلام والجماهير.

فتضطر الإدارة لتدارك الموقف بطُعم لذيذ، أي صفقة ذات ضجة وسيط إعلامي لمصالحة الجماهير ونشر الهدوء ثم نسيان ما حدث، هذه الصفقة تكون بمبالغ ضخمة للغاية؛ بسبب إستغلال الأندية لإحتياج الإدارة الشديد لهذه الصفقة.

دون النظر هل هذا اللاعب مناسب لأسلوب وكيان نادي برشلونة، ويبقى الحال والمشكلات الأساسية كما هي.

ولتكرار ذلك الأمر، صرف نادي برشلونة أكثر بكثير من ما باع، لهذا تضطر الإدارة أيضًا لإستقدم لاعبين مثل باولينهو وديلفيو وكيفين برينس بواتينج ودينيس سواريز، بمبالغ صغيرة، “دون سبب مقنع”.

موسم أو أقل ثم يُعار من بعده يُباع بربح ضئيل، لكي يساعد في تحسين الصورة النهائية في كشف الحساب.

ما يقارب الـ1120 مليون يورو تم صرفهم، مقابل تقريبًا 650 مليون يورو من بيع الصفقات، أي إجمالي الربح يصل إلى 470- مليون يورو.

وكل هذا دون الإستفادة من أي لاعب تم إستقدامه، دون النظر حتى لمدرب يستطيع السيطرة على غرف الملابس وتطبيق مدرسة كرويف، والرجوع للهوية.

حتى اللامسيا لم تعد مصنع للمواهب كما كانت، و كل من بها يغادر بحثًا عن مكان آخر يحترم قدارته، كل هذا وعمر ليونيل يضيع في حمل الفريق على عاتقه ومعه شتيجن.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى