الدوري الإسبانيبرشلونةتقارير خاصةكرة القدمليونيل ميسيمنوعات كروية

برشلونة عن قُرب، جولات قليلة قبل الحسم

"الغباء هو فعل نفس الشيء مرتين بنفس الأسلوب ونفس الخطوات مع انتظار نتائج مختلفة". ألبرت أينشتاين

سيتين يُعد كتاب مفتوح لكل مدربين الدوري، فمع تغيير العناصر هو يكرر نفس الأسلوب ونفس طريقة اللعب التي أثبتت ضعفها وفشلها لأكثر من مرة.

فضد كلًا من : ليجانس، إشبيلية، بيلباو، سيلتا فيجو، سنثتثني الحديث عن مباراة ريال مايوركا؛ لأنها الأولى بعد العودة ولسوء مستوى الخصم.

كرر سيتين نفس أسلوب اللعب أمامهم جميعًا، وبشكل كبير كرروا جميعًا نفس أسلوب الرد، ولكن تتغير النتيجة لأنها متؤثرة بعوامل أخرى.

ولكن كل من شاهد البرسا بعد العودة يعلم جيدًا ما المصير في النهاية، بهذا الفريق وهذه الطريقة :

سيتين يحاول توسيع عرض الملعب على جميع الفرق، ليقوموا هما أيضًا بالتوسيع فتظهر المساحات والثغرات في خط الدفاع، لإستغلالها وخلق الفرص.

ولكن خماسي خط الدفاع بجانب المساندة الجيدة على الأطرف والإنتشار الجيد للفريق، وفر تغطية جيدة على الأطراف وحافظ على التقارب بين عناصر خط الدفاع.

بالإضافة إلى إنتشار لاعبي الوسط بكامل عرض الملعب وتقاربهم من خط الدفاع، وغلق المساحة أمام خط الدفاع، بالإضافة إلى خنق وتكديس المساحات على ميسي في كل مرة يقوم بإستلام الكرة.

وساعد على ذلك بُطئ البناء والتحولات الذي يتميز به لاعبي البرسا، والذي يخشى أكثرهم المخاطرة والقيام بالمراوغة لإيجاد الحلول، أو القيام بتمريرة بينية تخترق خط الدفاع، أو تمييز أن هناك لاعب حُر في مساحة خالية.

بينما كل إهتمامهم هو التخلص من الكرة عن طريق التسليم لليونيل.

نادي ليجانس في الحالة الدفاعية.

نادي إشبيلية في الحالة الدفاعية.

نادي أتليتك بيلباو في الحالة الدفاعية.

نادي سيلتا فيجو في الحالة الدفاعية.

التحول السريع من الدفاع للهجوم، هو سُم قاتل، سهل إطعامه لبرشلونة صاحب خط الوسط البطئ والسيئ في التغطية والإرتداد، ولتوافر مساحات ضخمة خالية خلف الأظهرة لا يتم تغطيتها بالشكل المطلوب من قلوب الدفاع بيكيه في مستوى رديئ، وامتيتي متوتر ومتسرع دومًا.

فلا يحتاج الفريق المنافس سوى توسيع عرض الملعب، ليقوم دفاع برشلونة بالتوسيع هو الآخر فتظهر الثغرات والمساحات بين كل عناصر الدفاع

ولن يحتاج الفريق أكثر من لاعب واحد للإختراق، أو يلتزموا بالتقارب بينهم، وحينها يكون الإختارق من الأطراف، وتُخلق حالات عديدة من الـ1ضد1، والذي يخسر أغلبها دفاع البلوجرانا.

التحولات لدى نادي ليجانس.

التحولات لدى نادي إشبيلية.

التحولات لدى نادي أتليتك بيلباو.

هدف سيلتا فيجو الأول.

18 لاعب مختلف (بدون إحتساب حارس المرمى)، في الـ4 مبارايات الأخيرة، وتغيير لاعبان كحد أدنى في التشكيلة الأساسية بين مباراة وأخرى، والنتيجة ثابتة.

أرى أن اللوم ليس بالكامل على اللاعبين، ولكن لا يتحمله سيتين وحده.
فـ التغيير يجب أن يشمل الكثير.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق