برشلونةالدوري الإسبانيالدوري الإيطالياللاعبون والمدربونتقارير خاصةدوري أبطال أوروباكرة القدمكريستيانو رونالدوليونيل ميسيمنوعات كرويةيوفنتوس

5 عوامل تمنع ميسي من الرحيل عن برشلونة هذا الصيف

خمسة أسباب تجعل رحيل ميسي عن برشلونة مستحيلاً

قبل أشهر عديدة، تردد شائعات عن نية ليونيل ميسي الرحيل عن برشلونة، ثم زادت وأصبحت تلك الأخبار أكثر جدية مع نهاية موسم كارثي للبارسا، خسر خلاله كل الألقاب، بل وودع بطولة دوري أبطال أوروبا بثمانية أهداف لهدفين على يد بايرن ميونخ.

ورغم إقالة كيكي سيتيين الذي لم ينل يوماً ثقة ليونيل ميسي، وتعيين رونالد كومان خلفاً له، فإن الأخبار عن رحيل النجم الأرجنتيني لا تتوقف، وآخرها ما جاء البارحة في تقارير إسبانية وأرجنتية، والتي أكدت أن البولجا أرسل فاكس لإدارة برشلونة، أبلغها فيه برغبته في الرحيل هذا الصيف.

وإن كانت هناك أسباب تجعل رحيله مبرراً وممكناً، فمن بينها عدم رضا ميسي عن العمل الذي تقوم به إدارة الفريق، وتعارض المواقف بينهما، إلا أن هناك عوامل أخرى تجعل مغادرته صعبة.

1. برشلونة لن يسمح برحيله:

“برشلونة هو ميسي، ولو قرر ميسي الرحيل عن البارسا فعلينا تغيير اسم النادي فوراً”، كانت هذه كلمات نجم البلاوجرانا السابق صامويل إيتو مؤخراً، ورغم أنها تبدو مهينة بعض الشيء لنادٍ بحجم برشلونة، إلا أنها تعكس جزءً كبيراً من الواقع الحالي، فميسي يُعد أيقونة النادي الكتالوني والاسم المُرادف لنجاحات الفريق في العقدين الأخيرين.

كما أن ميسي هو الأفضل بجدارة في تاريخ النادي الكتالوني، وصاحب الفضل في إنجازاته المختلفة، ولعل أبرزها التتويج بـ4 ألقاب لدوري أبطال أوروبا من أصل 5 يمتلكها النادي طوال تاريخه، و10 ألقاب لليجا مقابل 5 للغريم ريال مدريد، في فترة تواجده.

ناهيك عن أن وجود لاعب بحجم وشعبية ميسي الجارفة، يضمن للنادي تحقيق مكاسب مادية ضخمة بطرق مختلفة، وبالتالي كان طبيعيا أن يصرح بارتوميو مراراً وتكراراً أن لا مجال لرحيله، لأنه يعلم جيداً حجم العواقب التي ستُواجه الفريق على الصعيدين الرياضي والاقتصادي في حال حدث ذلك.

2. الشرط الجزائي:

ينتهي عقد ميسي مع برشلونة في الصيف القادم، ولكن إذا أراد أي فريق التعاقد معه خلال الصيف الحالي، فيتعين عليه التفاوض أولا مع النادي الكتالوني، وفي هذه الحالة سيرفض البارسا فتح أي مناقشات بهذا الجانب، لرغبته في الاحتفاظ بالبولجا كما أشرنا.

وهنا سيكون السبيل الوحيد لرحيل ميسي، هو دفع أي من الأندية المهتمة لقيمة الشرط الجزائي في عقده، والمقدرة بـ700 مليون يورو، وهو بلا شك مبلغ خيالي لا يُمكن لأي نادٍ توفيره، إلى جانب تأمين راتبه “الضخم” في الظروف الطبيعية، فما بالكم بوجود أزمة اقتصادية ناجمة عن تفشي فيروس كورونا.

وللعلم، فقد أشارت التقارير الصحفية، إلى أن البولجا اتخذ قرار رحيله بالاستناد على بُند في عقده يسمح له بالمغادرة مجاناً في نهاية الموسم المنقضي، وهو ما اعترضت عليه مصادر من داخل النادي الكتالوني، التي أكدت بدورها أن البند ينتهي في 31 مايو الماضي، غير أن مقربين من اللاعب الأرجنتيني أكدوا أن الوضع الاستثنائي للموسم الحالي، يجعل من البند ساري المفعول لغاية نهاية الشهر الحالي، وهو ما يُنذر بمعركة قانونية بين الطرفين.

3. الوفاء لبرشلونة:

بقدر ما كان ميسي سبباً في منح برشلونة ألقاباً عديدة ووضعه في مكانة مرموقة بين كبار أوروبا، كان للنادي الكتالوني أيضاً فضل كبير على البولجا في مروره بتلك المسيرة الرائعة، بعدما وثق به وأشرف على علاجه من نقص هرمونات النمو خلال فترة تواجده بأكاديمية لامسيا، قبل أن يتدرج ويُحقق نجاحات كبيرة على مدار الـ16 عاماً حتى أصبح رمزاً وأسطورة للبارسا، وأحد أفضل اللاعبين في تاريخ كرة القدم.

وبالتالي كان لا بد أن يرتبط ميسي بالنادي لأقصى درجة، وهو ما أكده اللاعب في أكثر من مناسبة، مشدداً على أنه يستبعد فكرة خروجه من كامب نو، كما صرح في إحدى المرات أنه مستمر مع برشلونة حتى نهاية مسيرته، لكن في حال قرر المغادرة يوما ما فستكون وجهته نيو أولد بويز، وهو النادي الذي نشأ فيه بالأرجنتين.

ومن هذه الكلمات، يُمكن القول أن اتخاذ ميسي لخطوة الرحيل، ستكون في ختام مسيرته وتقدمه أكثر في العمر، ولكن ليس الآن، لأنه لا يزال متعطشاً لتحقيق إنجازات كبرى في أوروبا بقميص برشلونة.

4. شخصية ميسي:

سبب آخر قد يمنع ميسي من مُغادرة برشلونة، ويتمثل في شخصية اللاعب الذي لا يفضل التغيير كثيراً وغير متعود عليه، ولا يُحب المغامرة بحسب ما صرح به مدرب اللياقة السابق لمنتخب الأرجنتين، والذي قال: “ليو منغمس ومتأقلم تماماً مع برشلونة، وهو لاعب مألوف للجميع في النادي الكتالوني، وبالتالي فهو لن يُغادر منطقة الراحة الخاصة به”.

وأضاف: “في الأرجنتين، هناك قناعة تامة بأن ميسي لن يترك البارسا لأنه بمثابة بيته ووطنه، كما أنه لا يُحب التغيير ولا يتمتع بروح المُغامرة مثل مارادونا، الذي تنقل بين أندية عديدة، وأعتقد بأن تطوير برشلونة للفريق سيكون كافياً لإقناعه بالاستمرار”.

5. تجربة رونالدو:

يخشى ليونيل ميسي تكرار تجربة كريستيانو رونالدو، بمغادرة برشلونة وانتظار المصير المجهول في أي نادٍ آخر، فالنجم البرتغالي منذ أن رحل عن ريال مدريد لم يُحقق النجاح المطلوب في يوفنتوس، حيث ودع دوري أبطال أوروبا مرتين على التوالي، الأولى في ربع النهائي، والثانية في ثمن النهائي.

كما أن النجم البرتغالي خسر 3 ألقاب محلية، وهي كأس إيطاليا مرتين وكأس السوبر الإيطالي مرة واحدة، هذا بالإضافة إلى افتقاده لقوة ريال مدريد الإعلامية، والتي كانت تمنحه ثقلاً كبيراً في الجوائز الفردية المرموقة كالكرة الذهبية وأفضل لاعب في العالم من الفيفا.

وبالتأكيد، ستكون تلك التجربة بكل التفاصيل التي ذكرناها سابقاً، درساً عملياً أمام ليونيل ميسي، للتفكير طويلاً قبل اتخاذ قرار الرحيل عن برشلونة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى