برشلونةالدوري الإسبانيبايرن ميونخدوري أبطال أوروباسوق الانتقالاتكرة القدمليونيل ميسي

برشلونة 2019/2020 تقييم شامل و الصفقات المطلوبة لموسم 2020/2021

تقييم لموسم برشلونة الكارثي و ماذا يجب أن يتغير قبل الموسم الجديد

أنتهي موسم برشلونة الكروي نهاية كارثية بعد هزيمة الفريق أمام بايرن ميونخ بـ8 أهداف لهدفين، ليتبروز بذلك كل أخطاء و مشاكل الفريق علي مدار الموسم في 90 دقيقة من الإذلال علي يد الفريق الألماني.

موسم برشلونة و بعد خسارة نهائي الكأس امام فالنسيا و الخروج أمام ليفربول في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا أنتظره البعض كرد فعل، خصوصاً بعد التعاقد مع دي يونج و جريزمان، و بزوغ مواهب شابة مثل أنسو فاتي.

لكن سرعان ما تحطمت أمال جماهير البلوجرانا، المدرب فالفيردي لم يشرك جريزمان أو دي يونج في مراكزهم، و أستمر بعض اللاعبين في المشاركة بصفة أساسية دون أي مردود ولا أي مستوي جيد، نصف الموسم الأول كان سئ، و خسارة كأس السوبر بالسعودية أطاحت بالمدرب فالفيردي، ليخلفه كيكي سيتيين.

لم يختلف الوضع كثيراً، الأداء كان سئ حتي مع تغيير الخطة أكثر من مرة، خسر الفريق ضد ريال مدريد في الكلاسيكو بسهولة دون أي مقاومة تذكر، و مع توقف النشاط الرياضي ظن الجميع أن هذا لمصلحة الفريق للراحة و إعادة التفكير.

أما بعد الكورونا، دخل الفريق مرحلة الحسم متقدماً علي ريال مدريد بفارق نقطتين، و لكن فقدان النقاط كان أسهل شئ يحدث داخل جدران الفريق الكتالوني، تعادل أمام إشبيلية، أتليتكو مدريد، سيلتا فيجو و الهزيمة أمام أوساسونا، في المقابل لم يفقد ريال مدريد إلا نقطتين في اخر جولة ليحسم اللقب بفارق 5 نقاط.

و تخلل الموسم صراعات بين اللاعبين و الإدارة، و أعضاء مجلس الإدارة مع بعضهم، و تسربت الشائعات عن خلافات بين اللاعبين أيضاً مثل ميسي و جريزمان.

لتكون النتيجة الطبيعية لهذا التخبط في النهاية هي خروج الفريق بموسم صفري، كارثة في بطولة دوري الأبطال، أقل عدد إنتصارات للفريق خارج أرضه في الدوري الأسباني (9) منذ مدة كبيرة و أخيراً طلب ليونيل ميسي الرحيل عن الفريق.

موسم كارثي بكل المقاييس للفريق، حتي أكثر المتشائمين لم يتوقع هذا السيناريو، و لكنه النتيجة الطبيعية لوجود إدارة لا تفكر بمصلحة الفريق من الأساس و لا تمتلك مشروع واضح، رحيل الإدارة قبل رحيل أي لاعب ستكون هي الصفقة الأبرز بالنسبة لمشجعي الفريق.

بوسكيتس، چوردي ألبا، بيكيه، روبيرتو، راكيتيتش و حتي سواريز لم يعد لديهم مكان أساسي، إما الرضا بالجلوس علي مقاعد البدلاء أو الرحيل و إعطاء فرصة لشباب اللاماسيا و بعض الدماء الجديدة.

بقاء ميسي يجب أن يكون الشغل الشاغل للإدارة، لا يوجد مشروع للمستقبل للفريق بدون ليو، هذا أمر مفروغ منه، و لكن القرار في النهاية يعود للاعب و ما إذا كان قادر علي تقديم المزيد من العطاء للفريق مع هذه الإدارة أم لا.

و كي لا ننسي، فعندما خرج الفريق بموسم صفري عام 2014 عاد ليحقق الثلاثية في 2015، برشلونة دائماً يعود و لكن هذه المرة الوضع أصعب مما يتخيل الكل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى