برشلونةالدوري الإسبانياللاعبون والمدربونتقارير خاصةكرة القدمليونيل ميسي

لماذا ميسي هو الخاسر الأكبر في مسلسل الصيف؟

ميسي أعلن اليوم استمراره مع برشلونة

لم يستطع ليونيل ميسي كسب صراعه ضد برشلونة ووجد نفسه في مأزق قانوني ومالي، وهذا التغيّر في الموقف يبدو كإهانة بالنسبة للأرجنتيني. بالإعلان عن بقائه، اضطر هذا الأخير إلى الإقرار بأن العقبات أمام رحيله كانت كبيرة جداً، ما قد يضر بصورته.

أصر اللاعب على أنه كان ينتظر من الرئيس جوزيب ماريا بارتوميو أن يفي بوعده خارج أي اعتبار رسمي: “لطالما قال أنني أستطيع أن أقرر المغادرة أو البقاء”. إلا أن النادي اكتفى بقراءة قانونية دقيقة للموقف: تاريخ 10 يونيو مرّ وليس لتغيير الجدولة بسبب الوباء أي تأثير تعاقدي.

لذلك كان هناك احتمالان فقط أمام ميسي. الأول: الانتقال. لكن برشلونة يرفض، ما لم يتم دفع الشرط الجزائي (700 مليون يورو). الثاني: إنهاء العقد باستخدام تدبير نص عليه الفيفا. لكن برشلونة حذر من أنه سيذهب إلى المحكمة. تهديدٌ حطم بوضوح آمال ميسي حيث أقر بأنه لن يواجه ناديه في المحكمة.

استغل العديد من جماهير البارسا هذه الأزمة المؤسساتية للمطالبة باستقالة بارتوميو. ولكن ليس من المؤكد أن ميسي سيخرج منها من دون أي خدش. فترة صمته لعشرة أيام كانت طويلة وأضيفت إلى الصمت الذي أبقى عليه بعد كارثة ربع النهائي ضد بايرن (8-2).

ميسي هو قائد هذا الفريق ولم يبدُ قادراً على تحمل مسؤوليته عن الهزيمة إعلامياً، مما أعطى انطباعاً بأنه كان يريد مغادرة السفينة في قلب العاصفة. وأنه مستعد للهروب عبر الباب الصغير، من دون مراعاة سنواته الاحترافية الـ 16 في النادي الذي كوّنه. موقفٌ عزز بلا شك انتقادات معارضيه لشخصيته.

كما سيكون من الضروري معرفة ما إذا سيكون لهذا المسلسل تداعيات على حياة المجموعة الكاتالونية، لا سيما وأنه قد لا يتمكن من الاعتماد على أفضل صديق له، لويس سواريز.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى