كرة القدمالدوري الإسبانيالدوري الإنجليزيبرشلونةتقارير خاصةريال مدريدليفربولمحمد صلاحمنوعات كروية

هل يرحل صلاح عن ليفربول؟… 5 أسباب تدفع الفرعون المصري لمغادرة أنفيلد

أسباب تدفع صلاح لمغادرة ليفربول

الحديث لا يتوقف في الأونة الأخيرة عن مستقبل المصري محمد صلاح مع ليفربول، حيث تؤكد معظم الصحف الإنجليزية والعالمية رغبة اللاعب في مغادرة أنفيلد، لأنه لم يعد سعيداً كما كان من قبل، وجاءت تصريحات صلاح في حوار مطول مع صحيفة آس الإسبانية مؤخراً، والتي تحدث خلالها عن إستيائه من عدة أمور، وإحتمالية رحيله بالفعل، لتفتح باب التكهنات، وتثير غموضاً أكبر حول مستقبله مع الريدز.

ويبقى السؤال حالياً، ما الذي يدور بعقل صلاح في الوقت الحالي، وما الذي يمكن أن يدفعه للتفكير في الرحيل عن ليفربول؟

في هذا التقرير سنتعرف على 5 أسباب للإجابة على ذلك :

1- الخلاف مع ساديو ماني

لا يخفى على أحد توتر العلاقة بين الثنائي صلاح وماني رغم محاولات كل منهما إظهار عكس ذلك إذا ما تطرق أحد الصحفيين أو المراسلين مثلاً للحديث عن الأمر، وهو ما إتضح جلياَ في مباريات عديدة :

المصري لا يريد التمرير للسنغالي، والأخير يرد عليه بعدم التمرير له أيضاً في الكرة التالية، ثم تنتهي الهجمة بعبارات لوم متبادلة بين الطرفين.

ولا يمكن أن ننسى غضب ماني الكبير عندما تم إستبداله بصلاح في إحدى المباريات، ونفس الحال بالنسبة لصلاح الذي لم يخفي إستيائه عندما قرر كلوب إستبداله ذات مرة، وأقحم ماني، ووقائع أخرى مشابهة، إن دلت على شئ، فتدل على أن المنافسة على لقب الأفضل أفريقياً بين الثنائي، تلقي بظلالها على علاقتهما داخل المستطيل الأخضر وبالتبعية خارجه، وربما يكون كل ما سبق سبباً كافياً ليفكر صلاح في مغادرة أنفيلد.

2- الشعور بعدم التقدير

صلاح يشعر بأنه لا يحظى بالتقدير الكافي في ليفربول مقارنة بمكانته، ومساهماته الرائعة منذ إنضمامه للفريق.

وجاءت واقعة عدم إعطائه شارة القيادة في مباراة ميتدلاند الدنماركي الأخيرة في دور المجموعات بدوري أبطال أوروبا، لتخرج شيئاً مما بداخله، حيث غاب القائد هندرسون عن المباراة، فقرر كلوب منح الشارة لألكسندر أرنولد، وهو ما لم يعجب صلاح الذي علق على ذلك بالقول:” شعرت بخيبة أمل كبيرة، كنت أتمنى إرتداء شارة القيادة، ولكن هذا قرار المدرب، وأنا أقبله “، قبل أن يرد كلوب على المصري في وقت لاحق قائلاً:” بالفعل أخطأت، ربما كان من الصواب أن أمنح الشارة لديفوك أوريغي، وليس أرنولد “.

3- تحدي جديد

صلاح حقق إنجازات عديدة منذ إرتدائه قميص ليفربول، كما حطم الكثير من الأرقام، وربما يكون قد حان الوقت بالنسبة له لتغيير الأجواء، وخوض تحدي جديد، ويا حبذا لو كان ذلك التحدي بقميص أحد العملاقين برشلونة وريال مدريد.

تقارير عديدة أشارت إلى إهتمام قطبي الكرة الإسبانية بضم صلاح، فيما تحدث اللاعب نفسه عن ذلك رداً على سؤال حول إهتمام كلا الناديين بضمه، وقال: ” أعتقد أن برشلونة وريال مدريد من الأندية الكبرى، لا أحد يدري ماذا سيحدث في المستقبل ”

4- الكرة الذهبية

بلا شك يعد ليفربول أحد أندية القمة في القارة العجوز، والتواجد بين صفوفه هو شرف كبير لأي لاعب، لكن عندما نتحدث عن الكرة الذهبية، فالأمور تبدو مختلفة قليلاُ.

صلاح يعلم جيداً أن إنتقاله لريال مدريد أو برشلونة مع مواصلة تألقه، وظهوره المميز، سيعزز من فرص تتويجه بالكرة الذهبية، حيث يمثل كلا الناديين قوى عظمى على الصعيدين الإعلامي والجماهيري، وحتى من الناحية التسويقية، ما يجعل لاعبيهم دائماً تحت المجهر، ولهم الأفضلية في التتويج بالجوائز المرموقة بشرط الظهور بمستوى مميز، مع التتويج بالألقاب.

ما سبق لا ينفي أبداً منطقية حصول أي لاعب بفريق آخر على الجائزة إذا ما قدم مستويات مميزة، وتوج بالألقاب، لكن المقصود هنا هو المساندة الإعلامية التي يقدمها ريال مدريد وبرشلونة للاعبيهم بشكل أكبر من البقية، هذا بالإضافة لنفوذ كلا الناديين داخل وخارج الإتحاد الأوروبي إن جاز التعبير.

5- الأزمة الإقتصادية

هذه النقطة لا تتعلق بالفرعون المصري، لكنها قد تكون أحد الأسباب التي تجعل رحيله عن ليفربول ممكناً.

النادي الإنجليزي شأنه كشأن سائر أندية أوروبا يعاني من أزمة إقتصادية جراء جائحة كورونا، وفي حال وصول عرض مادي مناسب لإنتداب صلاح من أي نادي نجح في توفير سيولة كافية بطريقة أو بأخرى رغم الجائحة، فقد لا تتردد إدارة النادي في الموافقة على رحيل اللاعب.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى