كرة القدمآرسنالأتلتيكو مدريدإنتر ميلانالدوري الألمانيالدوري الإسبانيالدوري الإنجليزيالدوري الإيطاليالدوري الفرنسيباريس سان جيرمانبايرن ميونخبرشلونةبوروسيا دورتموندتشيلسيتقارير خاصةتوتنهام هوتسبيردوري أبطال أوروباريال مدريدزين الدين زيدانلاتسيوليفربولمانشستر سيتيمانشستر يونايتدمنوعات كرويةميلانيوفنتوس

8 لاعبين فقط حققوا كأس العالم والكرة الذهبية ودوري الأبطال.. تعرف عليهم

8 لاعبين فقط حققوا كأس العالم والكرة الذهبية ودوري الأبطال

على صعيد الأندية، يحلم الكثير من اللاعبين بمعانقة مجد التتويج بدوري أبطال أوروبا بإعتبارها البطولة الأقوى على مستوى القارة العجوز، وعلى صعيد المنتخبات، فالفوز بكأس العالم شرف وحلم يتمني أي لاعب مهما كان اسمه الوصول إليه، أما فيما يتعلق بالكرة الذهبية، فهو الإنجاز الفردي الذي يعد بمثابة الإعتراف بأفضلية اللاعب المتوج بها على الجميع.

والحقيقة أن تتويج أي لاعب بلقب من بين الألقاب الثلاثة السابقة قد يكون كافياً لوصف مسيرته بالناجحة، لكن ماذا لو جمع اللاعب بين كل هذه الإنجازات؟

8 لاعبين فقط في تاريخ المستديرة هم من إستطاعوا تحقيق ذلك، وسنتعرف عليهم في الأسطر التالية:

 بوبي تشارلتون

أحد أساطير مانشستر يونايتد وكرة القدم الإنجليزية.

خلال فترة تواجده كلاعب، حقق العديد من الإنجازات، لعل أبرزها، التتويج بكأس العالم عام 1966 مع منتخب الأسود الثلاثة، وهو الإنجاز الأكبر في تاريخ المنتخب، كما فاز تشارلتون أيضاً بالكرة الذهبية في نفس العام، قبل أن يضيف لقب دوري أبطال أوروبا بمسماه القديم إلى خزائنه عام 1968 رفقة مانشستر يونايتد.

غيرد مولر

أحد نجوم بايرن ميونخ السابقين، والمهاجم الذي إشتهر بمعدلاته التهديفية الرائعة، حيث أحرز 722 هدفاً طوال مسيرته المحلية والدولية.

مولر توج مع بايرن ميونخ بالكرة الذهبية عام 1970، كما فاز مع الفريق بدوري أبطال أوروبا بنظامه القديم 3 مرات متتالية أعوام 1974، و75، و76، وتمكن من معانقة المجد العالمي، والفوز بالمونديال عام 1974 مع منتخب ألمانيا.

باولو روسي

أسطورة كرة القدم الإيطالية الراحل مؤخراً، نجح في تسجيل اسمه بأحرف من ذهب في سجلات كرة القدم، وذلك بعدما قاد منتخب بلاده إيطاليا للحصول على كأس العالم عام 1982، حيث سجل 6 أهدافاً حاسمة، وتوج هدافاً للبطولة، كما فاز بجائزة أفضل لاعب أيضاً بتلك النسخة.

في نفس العام، توج روسي كذلك بجائزة الكرة الذهبية، قبل أن يحقق لقب دوري أبطال أوروبا مع يوفنتوس بعد ذلك عام 1985.

فرانز بيكنباور

النجم الألماني الملقب بالقيصر، وأحد العلامات البارزة في مركز قلب الدفاع على مدار تاريخ اللعبة.

بيكنباور فاز بدوري أبطال أوروبا مع بايرن ميونخ أعوام 1974، و75، و76، كما حقق الكرة الذهبية مرتين عامي 1972 و 1976، وعلى الصعيد الدولي، حقق إنجازاً مميزاً بالحصول على كأس العالم مع منتخب ألمانيا عام 1974 ليدخل التاريخ كأحد الأساطير الذين يصعب تكرار إنجازاتهم سواء على الصعيد الجماعي أو الفردي.

ريفالدو

أحد أفضل المواهب التي أنجبتها بلاد السامبا، والنجم الذي إرتدى قمصان عدة أندية أبرزها برشلونة وميلان.

ريفالدو توج بالكرة الذهبية عام 1999 خلال فترة تواجده مع البرسا، وواصل تألقه بعد ذلك ليصنع التاريخ مع منتخب البرازيل عام 2002 بكوريا واليابان عندما فاز بكأس العالم، قبل أن يحقق المجد الأكبر على صعيد الأندية بالحصول على دوري أبطال أوروبا مع ميلان عام 2003.

ريكاردو كاكا

الأنيق وصاحب الأداء الساحر ريكاردو كاكا، حظى بمسيرة مميزة سواء مع ميلان أو منتخب البرازيل، رغم أنها لم تكن بنفس الصورة عندما إرتدي قميص ريال مدريد.

كاكا زين مشواره الكروي بعديد الألقاب والإنجازات، لكن يبقى أبرزها، التتويج مع السامبا بكأس العالم عام 2002 حينما كان لا يزال شاباً يافعاً في ال20 من عمره، ثم فاز لاحقاً مع ميلان بدوري أبطال أوروبا عام 2007، وفي نفس العام أحرز جائزة الكرة الذهبية كآخر من لمسها قبل بداية هيمنة رونالدو وميسي على الجائزة بعد ذلك.

رونالدينهو

اسم غني عن التعريف، كان لأقدامه ومهاراته الرائعة سحر خاص، وبموهبته الفذة نجح في الإستحواذ على قلوب الملايين من عشاق اللعبة.

ساحر البرازيل، وعلى مدار مسيرته، تمكن من الظفر بعدة ألقاب هامة وكبرى، يبقى على رأسها الفوز بكأس العالم مع منتخب بلاه عام 2002، ثم الفوز بالكرة الذهبية بقميص برشلونة عام 2006، وفي العام التالي أضاف المجد الثالث لقائمة إنجازاته، عندما حقق دوري أبطال أوروبا مع البرسا أيضاً.

زين الدين زيدان

اسطورة منتصف الملعب، وواحد ممن صنعوا مجداً فريداً وتاريخاً حافلاً عندما كان لاعباً سواء مع الأندية التي دافع عن ألوانها أو حتى منتخب فرنسا.

زيدان فرض نفسه على الجميع وكل من كان حاضراً في كأس العالم 1998، وقاد منتخب فرنسا بتميز وأداء أكثر من رائع للتتويج باللقب الأغلى، ما جعله المرشح الأبرز وصاحب أفضلية التتويج بالكرة الذهبية لنفس العام، وبالفعل حصل عليها، قبل أن يعزز أسطوريته بعد ذلك بالحصول على دوري أبطال أوروبا رفقة ريال مدريد عام 2002 مسجلاً أحد أفضل الأهداف في تاريخ ذات الأذنين بشباك باير ليفركوزن في المباراة النهائية.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى