كرة القدمآرسنالأتلتيكو مدريدإنتر ميلانالدوري الألمانيالدوري الإسبانيالدوري الإنجليزيالدوري الإيطاليباريس سان جيرمانبايرن ميونخبرشلونةبيب جوارديولاتشيلسيتقارير خاصةتوتنهام هوتسبيردوري أبطال أوروباريال مدريدزين الدين زيدانلاتسيوليفربولليونمانشستر سيتيمانشستر يونايتدمنوعات كرويةميلانيوفنتوس

7 أساطير فقط فازوا بدوري أبطال أوروبا كلاعبين ومدربين.. تعرف عليهم

7 فقط فازوا بدوري أبطال أوروبا كلاعبين ومدربين

لا مجد يضاهي مجد التتويج بدوري أبطال أوروبا على صعيد الأندية، ربما لأن ذلك يعني الهيمنة القارية، والوصول لها لا يأتي إلا بتجاوز العقبات، والتغلب على كبار القارة العجوز، لذلك أصبحت هي الهدف الأبرز للاعبين وكذلك المدربين.

كثيرون من نجوم اللعبة حققوا ذلك المجد مرة أو أكثر طوال مسيرتهم داخل المستطيل الأخضر كلاعبين، لكن قليلون منهم فقط من نجحوا في تكرار ذلك بعد إعتزالهم كرة القدم, وذلك من خارج الخطوط كمدربين، ليدونوا أسمائهم بأحرف من ذهب في تاريخ المستديرة.

زيدان، غوارديولا، أنشيلوتي، و4 أساطير آخرين هم فقط من فازوا بدوري أبطال أوروبا كلاعبين ومدربين :

1- ميغيل مونوز

أسطورة ريال مدريد، وأحد نجومه البارزين بين عامي 1948 و1958، توج بدوري أبطال أوروبا كلاعب 3 مرات متتالية أعوام 1956، 1957، و 1958، بعد الفوز على ستاد ريمس، فيورنتينا، وميلان بالمباريات النهائية في نسخ البطولة الثلاث.

الراحل مونوز وبعد إعتزاله كرة القدم، توجه للعمل التدريبي، وتولى تدريب عدة أندية كإشبيلية، وريال مدريد، ولاس بالماس، إضافة لمنتخب إسبانيا، لكن نجاحاته الأبرز كانت مع الميرنغي، حيث قاد الفريق للفوز ب14 لقب، منها دوري أبطال أوروبا عام 1960 بعد الفوز على آينتراخت فرانكفورت بالمباراة النهائية، وعام 1966 بالفوز على بارتيزان الصربي، ليصبح مونوز هو أول شخص في التاريخ يفوز بدوري الأبطال كلاعب ومدرب.

2- جوفاني تراباتوني

أحد أفضل نجوم الكرة الإيطالية السابقين، تألق طوال مشواره الكروي في مركزي المدافع وخط الوسط، وكان من أبرز نجوم ميلان في ستينيات وسبعينيات القرن الماضي.

تراباتوني حقق دوري أبطال أوروبا مع ميلان مرتين كلاعب، مرة عام 1963، ومرة أخرى عام 1969.

وبعد تعليق حذائه، درب ميلان لموسمين، ثم تولى مهمة تدريب يوفنتوس، ليحقق إنجازات رائعة في حقبتين، وكان من أبرز تتويجات تراباتوني مع السيدة العجوز، الفوز بدوري أبطال أوروبا عام 1985 بعد تخطي عقبة ليفربول بالمباراة النهائية.

3- فرانك ريكارد

ريكارد دافع كلاعب عن ألوان أندية أياكس، سبورتنغ لشبونة، ريال سرقسطة، وميلان.

الهولندي توج بدوري أبطال أوروبا مرتين مع ميلان تحت قيادة العبقري أريغو ساكي عامي 1989 و 1990، كما حقق المجد ذاته مع أياكس عام 1995 بعد الفوز على فريقه السابق ميلان في المباراة النهائية.

كمدرب، خاض ريكارد عدة تجارب، أكثرها نجاحاً كانت في برشلونة بين عامي 2003 و2008، حيث قاد مجموعة رائعة من النجوم على رأسهم الساحر البرازيلي رونالدينيو، ونجح في قيادة البرسا للحصول على دوري أبطال أوروبا عام 2006 عقب الفوز على أرسنال بالنهائي.

4- كارلو أنشيلوتي

5 ألقاب لدوري أبطال أوروبا حققها المدرب الإيطالي طوال مسيرته المهنية سواء داخل المستطيل الأخضر كلاعب أو خارجه كمدرب.

أنشيلوتي لعب كلاعب وسط مدافع لأندية بارما، روما، وميلان، وكانت أفضل فتراته بصفوف الأخير، حيث توج معه ب 7 ألقاب، أهمها دوري أبطال أوروبا مرتين متتاليتين عامي 1989 و1990 تحت قيادة أريغو ساكي.

أما كمدرب، فلم يتوقف أنشيلوتي عن كتابة التاريخ، حيث تولى تدريب أعتى الفرق الأوروبية كيوفنتوس، ميلان، تشيلسي، ريال مدريد، وبايرن ميونخ، ونجح في تكرار ماضيه الرائع مع ذات الأذنين، عندما فاز بالبطولة كمدرب لميلان عامي 2003 و2007، وكمدرب لريال مدريد عام 2014، ليمنح الميرنغي لقبه العاشر آنذاك بعد سنوات من الغياب.

5- يوهان كرويف

أسطورة كرة القدم الهولندية، وثالث أفضل لاعبي القرن العشرين بعد الأسطورتين بيليه ومارادونا.

كلاعب، قضى الراحل كرويف معظم مسيرته رفقة أياكس وبرشلونة، وكان تتويجه بدوري أبطال أوروبا بقميص أياكس، حيث فاز معه باللقب 3 مرات متتالية بين عامي 1971 و 1973.

بعد الإعتزال، فضل كرويف الإستمرار بملاعب المستديرة من خلال عالم التدريب، وسرعان ما أصبح مدرباً لأياكس، قبل أن تتاح له فرصة الذهاب إلى كامب نو لتدريب برشلونة، وهناك نجح في تشكيل فريق قوي للغاية بحضرة نجوم أمثال روماريو، كومان غوارديولا، وآخرين ممن عرفوا آنذاك بفريق الأحلام، وفي عام 1992 أهدى البرسا أول لقب لدوري أبطال أوروبا في تاريخ النادي.

6- بيب غوارديولا

مسيرة بيب غوارديولا كلاعب كرة قدم، بدأت كلاعب وسط مدافع مع ناشئي برشلونة، ثم تدرج وصولاً للفريق الأول الذي توج معه ب 15 لقباً، وكان جزءاً من فريق الأحلام تحت قيادة يوهان كرويف الذي حقق دوري الأبطال عام 1992.

لاحقاً مثل غوارديولا أندية بريشيا، روما، الأهلي القطري، ودورادوس المكسيكي، قبل أن يعتزل الكرة، ولم يلبث أن دخل عالم التدريب، ليبدأ مغامرة جديدة حقق خلالها العديد من الإنجازات المتواصلة حتى الآن.

الفيلسوف الإسباني تولى عام 2008 مهمة تدريب الفريق الأول لبرشلونة بعد تجربة جيدة مع الفريق الرديف بالنادي، ليقدم للعالم واحد من أفضل الأجيال في تاريخ البارسا إن لم يكن الأفضل على الإطلاق، وحدث ولا حرج عن نجوم ذلك الجيل التاريخي، كميسي، إنيستا، بوسكيتس، تشافي، بيكيه، هنري، إيتو، وآخرون ممن قدموا للجميع متعة كروية خالصة.

غوارديولا كمدرب للبرسا فاز بدروي الأبطال عام 2009، وهو نفس العام الذي شهد قيادته الفريق نحو سداسية تاريخية كأول وآخر فريق يحققها في تاريخ اللعبة حتى الآن، وفي عام 2011 كرر غوارديولا إنجاز التتويج بذات الأذنين كمدرب للبلوغرانا أيضاً.

7- زين الدين زيدان

هو بالطبع أحد الأسماء الغنية عن التعريف في عالم كرة القدم، مسيرته كلاعب لا غبار عليها، ومشواره كمدرب حتى الآن يستحق كل عبارات المدح والثناء.

زيزو لعب في بدايات مشواره الكروي مع كان ثم بوردو بفرنسا، لكنه تألق بشكل لافت رفقة يوفنتوس وريال مدريد، وكذلك مع منتخب فرنسا.

زيدان فاز بدوري أبطال أوروبا مع الملكي عام 2002، بل وكان هو صاحب هدف الإنتصار في مرمى ليفركوزن بالمباراة النهائية، والذي يصنف كأحد أعظم الأهداف في تاريخ المسابقة.

أمجاد زيزو كلاعب تكررت كمدرب أيضاً بعد إعتزاله، وتوليه مهمة تدريب الريال عام 2016، إذ تمكن من إحراز 11 لقباً مع الفريق على فترتين، أهمها بالطبع ثلاثية دوري الأبطال الشهيرة بشكل متتالي أعوام 2016، 2017، و2018.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى