الدوري الإنجليزيآرسنالتشيلسيتقارير خاصةتوتنهام هوتسبيرليفربولمانشستر سيتيمانشستر يونايتدمنوعات كروية

ليفربول يهتز !… 4 أسباب وراء تراجع الفريق هذا الموسم

أسباب تراجع ليفربول

خسر ليفربول أمس أمام ضيفه بيرنلي على ملعب أنفيلد بهدف نظيف، ليسقط في فخ الهزيمة للمرة الثالثة في الموسم الحالي بعد الهزيمة سابقاً أمام أستون فيلا وساوثهامبتون، وتعد هذه هي الخسارة الثانية فقط للفريق في آخر 3 مباريات بالبريميرليغ، كما أن ليفربول لم يحقق أي إنتصار في آخر 5 مباريات له بالمسابقة، فبالإضافة للهزيمة أمام ساوثهامبتون وبيرنلي، تعادل الفريق أيضاً مع وست بروميتش، نيوكاسل يونايتد، ومانشستر يونايتد، ليتراجع إلى المركز الرابع بفارق 6 نقاط عن المتصدر والغريم مانشستر يونايتد.

لكن هذا ليس كل شئ!

هزيمة أمس أمام بيرنلي أنهت 68 مباراة لليفربول دون خسارة على ملعبه بالبريميرليغ، في السلسلة الممتدة منذ 2017، وتحديداً منذ 1369 يوماَ، كما فشل لاعبو ليفربول في تسجيل أي هدف في الدوري خلال 4 مباريات متتالية لأول مرة منذ 21 عام.

أرقام سلبية للغاية لحامل لقب البريميرليغ، وأحد فرق النخبة في القارة العجوز، هذا دون أن ننسى سوء المستوى، وتراجع الأداء في عديد المباريات.

والآن دعونا نتسائل، ما أسباب هذا التراجع، ولماذا يعاني ليفربول هكذا رغم أنه كان بطلاً متوجاً قبل أشهر قليلة ؟

إليكم التفاصيل والأسباب في هذا التقرير:

 

1- غياب الحافز

قبل 3 أعوام من الآن، كان ليفربول غائباً عن التتويج بالدوري منذ عام 1990، وغائباً عن الألقاب الأوروبية منذ 2005، لكن منذ ذلك التاريخ، بدأ الفريق في جني ثمار مشروع الألماني يورغن كلوب، حيث توهج الفريق، وصار أحد القوى العظمى في كرة القدم العالمية بعد سنوات من التراجع، كما فاز بدوري أبطال أوروبا، والسوبر الأوروبي، ثم كأس العالم للأندية، ووصولاً إلى لقب البريميرليغ الغائب عن خزائن النادي منذ 3 عقود زمنية.

وكان طبيعياً بعد تحقيق كل هذه الألقاب أن يختفي الحافز لدى اللاعبين، فما كانوا يلعبون لأجله، أصبح في حوذتهم بالفعل، وبالتالي بات يورغن كلوب أمام مشكلة كبيرة بعيداً عن الجوانب الفنية، وهي تجديد الحافز للمنافسة على الألقاب بنفس الصورة السابقة، لكن يبدو أنه لم ينجح في ذلك، على الأقل حتى هذه اللحظة.

في المقابل، تجد معظم الفرق التي تواجه ليفربول على إستعداد جيد للغاية للظهور بأفضل صورة ممكنة، ناهيك عن قوة المنافسة في المقدمة هذا الموسم في ظل إستفاقة مانشستر سيتي، وتوهج مان يونايتد، وتألق ليستر سيتي، وتواجد توتنهام مورينيو في الصورة.

2- إصابات الدفاع

أحد أبرز نقاط القوة في ليفربول خلال الموسمين الماضيين هو خط دفاعه المكون من فيرجيل فان دايك، جو غوميز، والثنائي ديان لوفرين وجويل ماتيب الذي كان يشارك على فترات، لكن جاء الموسم الحالي ليبعثر كل الأوراق.

رحل لوفرين، وأصيب فان دايك بقطع في الرباط الصليبي، ثم أصيب جوميز هو الآخر، أما ماتيب فيعاني من مشكلات متكررة في اللياقة البدنية.

ما دفع كلوب للإعتماد على لاعبي وسط الملعب في قلب الدفاع، وهو ما ترك أثراً سلبياً على جودة الفريق في خط الوسط، ناهيك عن التأثير الأساسي على خط الدفاع في ظل تواجد لاعبين في غير مركزاهم.

ويعاب على كلوب عناده ورغبته في المواصلة بنفس القائمة من اللاعبين رغم حاجة الفريق الماسة لمدافع، ولن يتطلب الأمر أموالاً كثيرة إذا أراد كلوب ذلك، خاصة مع توفر بعض المدافعين الجيدين بأرقام في المتناول في ظل الأزمة الإقتصادية جراء فيروس كورونا، كما يمكنه أيضاً التعاقد مع أي مدافع على سبيل الإعارة حتى نهاية الموسم.

بالإضافة إلى ما سبق، لا يمكن أن نتجاهل هبوط مستوى ترينت ألكسندر أرنولد الذي كان أحد أهم وأخطر أسلحة ليفربول بالموسمين الماضيين.

3- هبوط مستوى صلاح وتوتر علاقة ثلاثي الهجوم

مما لا شك فيه أن صلاح هو أحد أبرز نجوم ليفربول، وربما أبرزهم على الإطلاق، إن لم يكن بسبب أدائه الفني، فالأرقام تقول ذلك، فرغم عدم تسجيله لأي هدف في آخر 5 مباريات خاضها بالدوري، إلا أنه يظل متصدراً لقائمة الهدافين، كما أنه يعد الأكثر مساهمة بالأهداف بين ثلاثي ليفربول الهجومي منذ قدومه لأنفيلد.

لكن يبدو أن هناك شئ ما يحول دون ظهور المصري بأدائه المعهود، قد يكون الأمر متعلقاً برغبته في الرحيل كما ألمح لذلك قبل أسابيع، أو عدم سعادته بسبب أمور داخلية تحدث داخل أروقة النادي، لكن ما هو مؤكد أن صلاح الحالي ليس هو صلاح الذي عهدناه متألقاً.

نترك صلاح لنتحدث عن ثلاثي الهجوم بشكل عام، صلاح ماني فيرمينو، الثلاثي الذي أرعب العالم في السنوات الأخيرة، لكنهم لا يمرون حالياً بأفضل حالاتهم، ويكفي أن تعلم أنهم لم يسجلوا أي هدف في آخر 4 مباريات بالبريميرليغ.

لكن هذا ليس الخطر أو القلق الأكبر، فربما هي مسألة وقت وتعود الأمور لنصابها فيما يتعلق بتسجيل الأهداف، ولكن هناك ثمة توتر في علاقة الثلاثي أو بالأحرى علاقة ماني وصلاح التي لا تبدو في أحسن صورة، والدلائل كثيرة على ذلك.

4- عدم توفر البدائل

خيارات يورغن كلوب محدودة للغاية هذا الموسم.

ففي خط الدفاع، لا يوجد أي مدافع سوى ماتيب الذي يشارك على فترات متباعدة، ولايوجد البديل الذي يمكنه صناعة الفارق.

في خط الوسط، أصيب تياغو ألكانتارا طويلاً قبل العودة مؤخراً، وتحول فابينيو وهندرسون إلى قلب الدفاع، أما نابي كيتا مازال غير قادر على الإنتظام مع الفريق، وتشامبرلين يعاني من عدم الجاهزية بشكل شبه دائم بعد تعافيه من إصابته الطويلة، بينما لا يفضل يورغن كلوب الإعتماد علي شاكيري كثيراً.

في خط الهجوم، كانت الضربة الكبرى بإصابة دييغو غوتا، النجم الذي تألق في بداية الموسم، وكأن أحد أهم وأفضل لاعبي الفريق بما يقدمه من مزايا متعددة في خط المقدمة، لكن منذ إصاباته ولا يوجد لاعب قادر على صناعة الفارق عندما يتراجع الثلاثي صلاح ماني فيرمينو.

فالبلجيكي أوريغي لا يحصل على حظوظ وافرة في المشاركة، وحتى في حال مشاركته، لا يظهر بالصورة المرجوة، ومينامينو كذلك ليس هو النجم الذي يمكن التعويل عليه بصورة كبيرة.

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى