تشيلسيالدوري الإنجليزي

إقالة فرانك لامبارد لم تكن بسبب سوء النتائج فقط !.. تعرف على الأسباب

أسباب إقالة فرانك لامبارد

بعد 18 شهر في ستامفورد بريدج، إنتهت قصة فرانك لامبارد مع تشيلسي، حيث تم الإعلان اليوم عن إقالة الهداف التاريخي للنادي من منصبه كمدرب للبلوز، مع توارد أخبار عديدة عن إقتراب تولي الألماني توماس توخيل المهمة خلفاً له خلال الساعات القليلة القادمة، والحقيقة أن تنحية لامبارد عن منصبه لم تكن فقط بسبب تدهور النتائج في الأونة الأخيرة فحسب، بل كانت هناك أسباب أخرى خلف الكواليس، لكن يبدو أن تدهور النتائج جاء ليجعل هذه الأسباب تظهر إلى الواجهة في أروقة النادي اللندني، وتسببت جميعها في إقالة المدرب الإنجليزي في نهاية المطاف.

في هذا التقرير سنتعرف سوياً على 5 أسباب كانت وراء إقالة لامبارد:

1- سوء النتائج

البداية مع تراجع نتائج تشيلسي خاصة في الدوري الإنجليزي.

الفريق لم يفز سوى مباراتين فقط في آخر 8 مباريات له بالمسابقة، حيث خسر 5 مباريات أمام كل من إيفرتون وولفرهامبتون وأرسنال ومانشستر سيتي وليستر سيتي، وتعادل مع أستون فيلا، بينما فاز فقط على فولهام ووست هام، ما أودى به إلى المركز التاسع برصيد 29 نقطة.

أضف إلى ما سبق، أن إدارة النادي برئاسة رومان أبراموفيتش لم تكن راضية عن أداء الفريق تحت قيادة لامبارد بالموسم الماضي، لكنها إلتمست له العذر بسبب حظر النادي من إبرام التعاقدات تنفيذاً لعقوبة الفيفا، ومع إنتهاء فترة العقوبة بعد ذلك، وتعاقد الفريق مع العديد من اللاعبين بقيمة وصلت ل250 مليون يورو، لم يقدم لامبارد المستوى المتوقع مع الفريق، ومازالت الأمور مراوحة لمكانها فيما يتعلق بأداء الفريق الذي لم يتغير كثيراً عن الموسم الماضي.

2- توتر العلاقة مع إدارة النادي

أحد أهم أسباب التعجيل بقرار إقالة لامبارد، كان خلافاته مع مارينا جرانوفسكايا المديرة التنفيذية للنادي، حيث توترت العلاقة بين الطرفين منذ فترة طويلة، وتحديداً منذ اللحظة التي قرر فيها لامبارد تجميد حارسه كيبا على مقاعد البدلاء بعد إهتزاز مستواه، وإرتكابه لأخطاء ساذجة كلفت الفريق فقدان العديد من النقاط.

حيث رأت جرانوفسكايا أنه يجب على لامبارد دعم كيبا ( أغلى لاعب في تاريخ تشيلسي ) حتى يستعيد مستواه، لكن تصرف المدرب الإنجليزي في هذه القضية لم يعجبها، ومن هنا بدأ التوتر، وإزدادت الخلافات بشكل أكبر عندما طلب لامبارد في الصيف الماضي التخلي عن كيبا، وضم حارس جديد قبل التعاقد مع إدوارد ميندي.

3- تعارض الأهداف

في يناير 2020، خرج لامبارد لوسائل الإعلام الإنجليزية منتقداً إدارة تشيلسي بشكل علني لعدم قيامها بأي صفقات لدعم الفريق رغم إنتهاء فترة العقوبة آنذاك.

وإزداد التوتر عندما طلب لامبارد في ميركاتو الصيف الماضي التخلي عن بعض اللاعبين، على رأسهم كيبا، روديغير، وألونسو مطالباً بالتعاقد مع ديكلان رايس، وجيمس تاركوفيسكي، وهو ما رفضته إدارة الفريق، التي إعتقدت أن تواجد اللاعبين الذي يرغب لامبارد في رحيلهم أمراً ضرورياً،

كما أنها رأت أن الأسماء التي يريدها المدرب الإنجليزي لن تكون مفيدة للفريق، علماً بأن هناك بعض المصادر القريبة من النادي كانت قد أكدت أن بعض صفقات تشيلسي للموسم الحالي كانت بإختيار إدارة النادي دون الرجوع للمدرب.

4- شكوى اللاعبين

صحيفة ذا أتلتيك الإنجليزية تحدثت حول هذا الأمر مؤكدة أن بعض اللاعبين تضرورا من أسلوب لامبارد التكتيكي، حيث أخبروا مسيري النادي أن المدرب الإنجليزي لا يقدم لهم أي توجيهات تكتيكية خاصة في الأونة الأخيرة، ويكتفي بمطالبتهم بتقديم المزيد من الجهد، دون تحديد أدوار بعينها لهم داخل المستطيل الأخضر، كما خصت الصحيفة بالذكر، الإسباني كيبا، الذي إشتكى هو الآخر من سوء معاملة المدرب له مؤكداً أنه لا يقدم له الدعم المطلوب، ولا يهتم بتوجيهه فنياً لإستعادة مستواه، ومكانته داخل الفريق.

5- تحدي أبراموفيتش

سبب آخر ذكرته صحيفة التيليغراف البريطانية، وهو دعم رابطة الجمهور لفرانك لامبارد، والمقصود هنا ورد في تقرير الصحيفة كالتالي:

في الفترة الأخيرة، ومع تراجع نتائج الفريق وتكرار هزائمه، بدأت الأرض تهتز من تحت أقدام لامبارد، وبين الحين والآخر، كان البعض ينتظر قرار إقالته، لتخرج بعض جماهير تشيلسي لتعبر عن دعمها للمدرب، وقاموا بتعليق بنر خاص له في ملعب ستامفورد بريدج قبل مباراة الفريق أمام نادي موركاب بكأس الإتحاد الإنجليزي رغم حظر تواجد الجماهير، وذلك كنوع من أنواع الدعم له أمام أخبار الإقالة،

وهو ما إعتبره الرئيس رومان أبراموفيتش تحدي شخصي له خاصة بعدما علم بتواصل المدرب مع مسؤولي الرابطة وفقاً لما ورد في تقرير الصحيفة ذاتها، لذلك أراد أبراموفيتش أن يعلنها صريحة وبوضوح، ” أنا صاحب الكلمة الاولى والأخيرة هنا في تشيلسي فقط “.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى